تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
والوِصال في الصوم ( 1 ) ، والصلاه في الأوقات المكروهة ( 2 ) ، وتلاوة الجُنُب للقرآن ( 3 ) . وقد ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن البدع ( 4 ) ، وأمر عند حدوثها بالتعوُّذ من الشيطان ، والفَزَعِ إلى القرآن ، ولو خُلينا وقضايا
هامش
= أخرجه مالك 1 / 61 ، والبخاري ( 306 ) ، ومسلم ( 333 ) . وفي حديث أبي سعيد الخدري : " أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم " . أخرجه البخاري ( 304 ) ، ومسلم ( 80 ) . وانظر في معناه حديث أبي هريرة عند أحمد 2 / 373 - 374 ، ومسلم ( 80 ) ، والتزمذي ( 2613 ) . وحديث ابن عمر عند أحمد 2 / 66 - 67 ، ومسلم ( 79 ) ، وأبي داود ( 4679 ) . وفي حديث عائشة عند مسلم ( 335 ) ، والترمذي ( 887 ) قالت : كنا نحيض عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم نطهر ، فيأمرنا بقضاء الصيام ، ولا يأمرنا بقضاء الصلاة . ( 1 ) كما في حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إياكم والوصال ، إياكم والوصال " قالوا : فإنك تواصل يا رسول الله ! قال : " إني لست في ذاكم مثلكم ، إنِّي أبيتُ يطعمني ربي ويسقيني ، فاكلفوا من العمل ما لكم به طاقة " . أخرجه عبد الرزاق ( 7754 ) ، والبخاري ( 1966 ) ، ومسلم ( 1103 ) ( 58 ) . ( 2 ) فعن عقبة بن عامر الجهني قال : ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهانا أن نصلي فيهنَّ أو أن نقبر فيهن موتانا : حين تطلُعُ الشمسُ بازغة حتى ترتفع ، وحين يقومُ قائمُ الظهيرة حتى تميل الشمسُ ، وحين تضيَّف الشمس للغروب حتى تغرُبَ . أخرجه مسلم ( 831 ) ، وأحمد 4 / 152 ، والنسائي 1 / 275 - 276 ، والترمذي ( 1030 ) ، وأبو داود ( 3192 ) ، وابن ماجة ( 1519 ) . ( 3 ) وهو ما رواه الترمذي ( 131 ) ، وابن ماجة ( 595 ) ، والدارقطني 1 / 116 ، والبيهقي 1 / 89 من طريق إسماعيل بن عياش ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً : " لا تقرأ الحائضُ ولا الجنبُ شيئاً من القرآن " وإسماعيل بن عياش . ضعيف في روايته عن غير أهل بلده ، وهذا الحديث منها ؛ وله طريقان آخران عند الدارقطني وهما ضعيفان ، وفي الباب عن علي عند أبي داود ( 229 ) والترمذي ( 146 ) وابن ماجة ( 594 ) ، وابن الجارود ( 94 ) وأحمد 1 / 84 و 124 ، والدارقطني 1 / 119 ، والحاكم 1 / 152 و 4 / 107 ، والبيهقي 1 / 88 - 89 من طريق عمرو بن مرة عن عبد الله بن سَلِمَة ، عن علي قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرئنا القرآن على كل حال ما لم يكن جنباً ، وصححه غير واحد من الأئمة ، وحسَّنه الحافظ في " الفتح " ، ولأحمد 1 / 110 والدارقطني 1 / 118 نحوه من طريق آخر وسنده حسن ، ورواه غير واحد موقوفاً على عليٍّ . ( 4 ) تقدَّم في 3 / 257 .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 32 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )