تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
تركه للجهات جُملةَ : عن محمد بن يحيى خادم المُزني عنه ، قال : قال الشافعي : لما دخلت على الرشيد ، قال : اليمن يحتاج إلى حاكم ، فانظُر رجلاً نُوليه ، فلما رجع الشافعي إلى مجلسه ، ورأي أحمد بن حنبل من أمثلهم ، كلمه في ذلك ، وقال : تهيَّأ حتى أُدخِلَك على أمير المؤمنين . فقال : إنما جئت لأقتبس منك العلم ، وتأمُرني أن أدخل في القضاء ، ووبخه . فاستحيا الشافعي . قلت : إسنادها مظلمٌ . قال ابن الجوزي : قيل : كان هذا في زمان الأمين . وأخبرنا ابن ناصر ، أخبرنا عبد القادر ، أخبرنا البرمكي ، أخبرنا أبو بكر عبد العزيز ، أخبرنا الخلاَّل ، أخبرني محمد بن أبي هارون ، حدثنا الأثرم ، قال : أخبرتُ أن الشافعي قال لأبي عبد الله : إن أمير المؤمنين ، يعني ، محمداً ، سألني أن ألتمس له ( 1 ) قاضياً لليمن ، وأنت تحب الخروج إلى عبد الرزاق ، فقد نِلتَ حاجتك ، وتقضي بالحق ، فقال للشافعي : يا أبا عبد الله ، إن سمعتُ هذا منك ثانية ، لم تَرَني عندك . فظننت أنه كان لأبي عبد الله ثلاثون ( 2 ) سنة ، أو سبع وعشرون ( 3 ) سنة . الصَّنْدلي : حدثنا أبو جعفر الترمذي ، أخبرنا عبد الله بن محمد البلخي أن الشافعي كان كبيراً عند محمد بن زُبَيْدة ، يعني : الأمين ، فذكر
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في " الأصول " و " السير " : " ثلاثين " ، والجادة ما أثبت . ( 3 ) في غير ( ج ) " سبعاً وعشرين " .