تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قال الإمام المنصور بالله عليه السلام : فهذا يكفيك عن التفتيش عن صحة ولاءه ، وذكر موالاة بقية أئمة ( 1 ) الفقهاء الأربعة إلى آخر ما ذكره - فهذا عارضٌ ثم نعود إلى سيرته . قال الذهبي : أخبرنا إسحاق بن أبي بكر ، أخبرنا ابن خليل ، حدثنا اللبان ، عن الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، سمعت ظفر بن أحمد ، حدثني الحسين بن علي ، حدثني أحمد بن الورَّاق ، حدثني عبد الرحمن بن محمد ( ح ) وأخبرنا ابن الفراء ، أخبرنا ابن قدامة ، أخبرنا ابن خُضير ، أخبرنا ابن يوسف ، أخبرنا البرمكي ، أخبرنا ابن مردك ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثني أبو بكر محمد بن عباس المكي ، سمعت الوركاني جار أحمد بن حنبل ، قال : يوم مات أحمد أسلم ( 2 ) عشرون ألفاً . وفي رواية ظفر : عشرةُ آلاف من اليهود والنصارى والمجوس . هذه حكاية منكرة ، تفرَّد بنقلها هذا المكي عن هذا الوركاني ، ولا يعرف ، وماذا بالوركاني المشهور محمد بن جعفر الذي مات قبل أحمد بن حنبل بثلاث عشرة سنة ، وهو الذي قال فيه أبو زرعة : كان جاراً لأحمد بن حنبل . ثم العادة والعقل تُحيلُ وقوع مثل هذا . وهو إسلام ألوفٍ من الناس بموت وليٍّ لله ( 3 ) ، ثم لا ينقُلُ ذلك إلاَّ مجهولٌ لا
هامش
= علي بن موسى الرضا . وأخرجه الخطيب في " تاريخه " 1 / 255 - 256 من طريق علي بن غراب ، ومحمد بن سهل بن عامر البجلي ، و 9 / 386 من طريق أحمد بن عامر بن سليمان الطائي ، ثلاثتهم عن علي بن موسى بن جعفر ، به . . ( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) : أسلم يوم مات أحمد بن حنبل . ( 3 ) في ( ب ) و ( د ) : الله .