تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قال صالح : ولم يعلم الناس بصلاة محمد بن عبد الله بن طاهر عليه ، فلما كان في الغد عَلِمُوا ، فجعلوا يجيئون ، فيُصَلُّون على القبر . ومكث الناس ما شاء الله ، يأتون ، فيُصلُّون على القبر ( 1 ) . الخلال : حدثنا محمد بن حصن ، قال : بَلَغني أن أحمد بن حنبل لما مات ، فوَصَلَ الخبرُ إلى " الشاش " سعى بعضهم إلى بعض ، فقالوا : قوموا حتى نُصلِّي على أحمد بن حنبل كما صلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، على النجاشي فَخَرَجُوا إلى المصلى فَصَلُّوا عليه . قال الخلالُ : سمعت عبد الوهَّاب الورَّاق ، يقول : ما بلغنا أن جمعاً في الجاهلية ولا الإسلام مثله - يعني : من شهد الجنازة - حتى بلغنا أن الموضع مُسِحَ وحُزِرَ على الصحيح ، فإذا هو نحوٌ من ألفِ ألفٍ وَحَزَرْنا على القبور نحواً من ستين ألف امرأة ، وفتح الناس أبواب المنازل في الشوارع والدُّروب ، ينادون من أراد الوضوء . ثم روى الذهبي نحو هذا من سبع طرق . قال أبو بكرٍ البيهقيُّ : بلغني عن أبي القاسم البغويِّ أن ابن طاهرٍ أمر أن يُحزَرَ الخلقُ ، فاتفقوا على سَبْعِ مئةِ ألف . قال صالح : ودخل عليه سوَّارٌ القاضي ، فجَعَلَ يُبَشِّرُهُ ويخبرُه بالرُّخص ، وذكر عن معتمر أن أباه ، قال له عند موته : حدثني بالرخص . وفي جزء محمد بن عبد الله بن علم : الذي سمعناه ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد ، يقول : لما حَضَرَتْ أبي الوفاةُ ، جلستُ عنده
هامش
( 1 ) من قوله : " ومكث " إلى هنا ساقط من ( ب ) .