أحمد بن محمد ، أوصى أنه يشهدُ أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ، وإنَّ محمداً عبده ورسوله .
ورواها أيضاً ولده عبد الله كذلك .
مرضه :
قال عبد الله : سمعت أبي ، يقول : استكملت سبعاً وسبعين سنة ، ودخلتُ في ثمانٍ ، فحُمَّ من ليلته ، ومات اليوم العاشر .
وقال صالح ( 1 ) : صار الفتح ( 2 ) بن سهل إلى الباب ( 3 ) ليعوده فحجبتُه ، وأتى ابنُ علي بن الجعد فحجبتُه ، وكَثُرَ الناس . فقال : ما ترى ؟ قلت : تأذنُ لهم ، فيدعون لك .
قال : أستخير الله ، فجعل الناس يدخلون عليه أفواجاً ، حتى تمتلئ الدار ، وكثر الناس ، وامتلأ الشارع ، وأغلقنا باب الزقاق - إلى قوله - ( 4 ) : وجعلَ يُحَرِّكُ لسانه ، ولم يَئِنَّ إلاَّ في الليلة التي تُوفي فيها . ولم يزل يُصلي قائماً ، أُمسِكُهُ فيركَعُ ويسجد ، وأرفعه في ركوعه . واجتمعت عليه أوجاعُ الحصر ، وغير ذلك ، ولم يزل عقلُهُ ثابتاً .
قال المَرُّوذي : مَرِضَ تسعة أيام ، وكان ربما أذِنَ للناس ، فيدخلون عليه أفواجاً ، يُسلمون ويرُدُّ بيده ، وتسامع الناسُ وكثروا ، وسمع السلطان بكثرة الناس ، فوَكَّل السلطان ببابه وبباب الزقاق الرابطة وأصحاب
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) .
( 2 ) في ( د ) : الفضل .
( 3 ) " إلى الباب " ساقط من ( د ) .
( 4 ) " إلى قوله " ساقطة من ( ب ) .