تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
أحمد بن محمد ، أوصى أنه يشهدُ أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ، وإنَّ محمداً عبده ورسوله . ورواها أيضاً ولده عبد الله كذلك . مرضه : قال عبد الله : سمعت أبي ، يقول : استكملت سبعاً وسبعين سنة ، ودخلتُ في ثمانٍ ، فحُمَّ من ليلته ، ومات اليوم العاشر . وقال صالح ( 1 ) : صار الفتح ( 2 ) بن سهل إلى الباب ( 3 ) ليعوده فحجبتُه ، وأتى ابنُ علي بن الجعد فحجبتُه ، وكَثُرَ الناس . فقال : ما ترى ؟ قلت : تأذنُ لهم ، فيدعون لك . قال : أستخير الله ، فجعل الناس يدخلون عليه أفواجاً ، حتى تمتلئ الدار ، وكثر الناس ، وامتلأ الشارع ، وأغلقنا باب الزقاق - إلى قوله - ( 4 ) : وجعلَ يُحَرِّكُ لسانه ، ولم يَئِنَّ إلاَّ في الليلة التي تُوفي فيها . ولم يزل يُصلي قائماً ، أُمسِكُهُ فيركَعُ ويسجد ، وأرفعه في ركوعه . واجتمعت عليه أوجاعُ الحصر ، وغير ذلك ، ولم يزل عقلُهُ ثابتاً . قال المَرُّوذي : مَرِضَ تسعة أيام ، وكان ربما أذِنَ للناس ، فيدخلون عليه أفواجاً ، يُسلمون ويرُدُّ بيده ، وتسامع الناسُ وكثروا ، وسمع السلطان بكثرة الناس ، فوَكَّل السلطان ببابه وبباب الزقاق الرابطة وأصحاب
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في ( د ) : الفضل . ( 3 ) " إلى الباب " ساقط من ( د ) . ( 4 ) " إلى قوله " ساقطة من ( ب ) .
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — صفحة 254 | شعيب الأرنؤوط / محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )