تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
تعالى : { فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ } ( 1 ) إلى قوله : { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ } [ التوبة - 5 ] فشرط الكف التوبة من الشرك وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، فإذا لم توجد هذه الثلاث لم يكف عن قتالهم ولم يخل سبيلهم . قال ابن ماجة ثنا نصر بن علي ثنا ( 2 ) أو أحمد ثنا " أبو جعفر الزازي " ( 3 ) عن الربيع بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من فارق الدنيا على ( 4 ) والإخلاص لله وحده وعبادته لا شريك له ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، مات والله عنه راضٍ " قال أنس : وهو الدين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم قبل هرج الأحاديث واختلاف الأهواء . وتصديق ذلك في كتاب الله ، في آخر ما نزل : { فَإِنْ تَابُوا } قال : خلعوا الأوثان وعبادتها { وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ } ( 5 ) - وقال في آية أخرى - { فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ } [ التوبة - 11 ] ( 6 ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) سقط أو الآية من " ب " . ( 2 ) في " ب " " أخبرنا " وفي نسخة ابن ماجة " ثنا " وكلاهما بمعنى واحد على قول . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من النسخ . والاستدراك من سنن ابن ماجة . ( 4 ) في " ب " " بالإخلاص " . ( 5 ) في " أ " " ب " " فخلوا سبيلهم " وليست في سنن ابن ماجة . ( 6 ) أخرجه ابن ماجة في سننه - " 1 / 27 " - وإسناده ضعيف لأن رواية أبي جعفر الرازي - عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان - عن الربيع بن أنس مضطربة جداً . قال ابن حبان في الثقات " 4 / 228 " : والناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه لأن في أحاديثه عنه اضطراباً كبيراً . ، اه - . على أن في أبي جعفر والربيع ضعف يسير . وقال البوصيري في زوائد ابن ماجة : إسناده ضعيف . ، اه - . ( 7 ) اقتصر المؤلف - رحمه الله تعالى - على هذا الدليل من الكتاب . وقد واصل =