تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وأما السنة فثبت في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلاّ بحق الإسلام وحسابهم على الله " ( 1 ) فعلق العصمة على الشهادتين والصلاة والزكاة . وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً فيه : " من محمد رسول الله إلى أهل عمّان أما بعد : فأقروا بشهادة أن لا إله إلاّ الله . وأني رسول الله . وأدوا الزكاة . وخطوا المساجد . وإلا غزوتكم " خرّجه الطبراني والبزار وغيرهما ذكره الحافظ ابن رجب الحنبلي في " شرح الأربعين " ( 2 ) . وروى ابن شهاب عن حنظلة عن علي بن الأشجع أن أبا بكر الصديق بعث خالد بن الوليد وأمره أن يقاتل الناس على خمس . فمن ترك واحدة منهن فقاتله عليها كما تقاتل على الخمس : شهادة أن لا إله إلاّ الله . وأن محمداً رسول الله . وإقام الصلاة . وإيتاء الزكاة . وصوم رمضان . وحج بيت الله الحرام . وقال سعيد بن جبير : قال عمر بن الخطاب : لو أن الناس تركوا الحج لقاتلناهم على تركه كما نقاتل على ترك الصلاة والزكاة .
هامش
= الإمام العلامة شمس الدين ابن القيم - رحمه الله - أدلة الكتاب على كفر تارك الصلاة إلى عشرة أدلة . انظرها في كتابه القيم " الصلاة " " ص 499 إلى ص 507 من مجموعة الحديث النجدية " . ( 1 ) تقدم الكلام عليه . ( 2 ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد " 1 / 29 " : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده لم أر أحداً ذكرهم إلاّ أن الطبراني قال : تفرد به موسى بن إسماعيل ، قلت وليس هو التبوذكي لأن هذا يروي عن التابعين والله أعلم ، اه - .
الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب — صفحة 66 | حمد بن ناصر آل معمر / عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم