المعصوم أيضا ، بناء على أنّه لا معنى لكون المجمع عليه قول المعصوم عليه السّلام بل يظهرون ذلك في عباراتهم مثل أنّهم يقولون : أجمع أهل اللّغة ، أو أجمع الأصوليّون ، أو اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن فلان ، أو أجمعت الشيعة على العمل بروايات فلان ، كما مرّ الإشارة إليها ، ولا يخفى أنّ مثل هذه الإجماعات تعتبر في مقام اعتبار الظّنون والرّجحان والقوّة ، إذ لا شكّ في حصولها منها من حيث كونهم من أهل الفنّ والمهارة والخبرة والاطّلاع ، بل وأقوى من كثير من الظنون والمرجّحات ، بل الخبر الّذي اتّفق الشيعة على العمل به أقوى من الصّحيح بمراتب .
إجماعات فقهاء الإمامية — صفحة 143
مساهمون: السيد أحمد الموسوي الروضاتي
ص١٤٣