تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الأول ) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣

كلمة « الحال » في عنوان المسألة :

المقدّمة الثانية : ذكر في عنوان المسألة : ( أنّ المشتقّ هل هو حقيقة في خصوص المتلبّس في الحال أو الأعمّ ؟ ) فاخذ في ذلك كلمة « الحال » ، وكلمة « الحال » كلمة تدلّ على الزمان ، فكأ نّه تُوُهِّم أنّ القائل بالوضع لخصوص المتلبّس يقول : إنّ الزمان مأخوذ في المشتقّ . ولكن المحقّقين المتأخّرين أوضحوا : أنّه لا ينبغي توهّم أخذ الزمان فيه ، ولا يكون هذا مقصود القائل بالوضع للمتلبّس ، بل حال المشتقّ حال الجوامد : كالإنسان والمصادر كالضرب التي لا دلالة لها على الزمان ، بمعنى : أنّه لم يؤخذ الزمان في مفهومها . وإذا أردنا أن نحلِّل كلمة « عالِم » فسوف نصل إلى هذا المدلول التركيبي : ( شيء له التلبّس بالعلم ) ، فهو مركّب من جوامد ومصادر وحروف ، ومن المعلوم أنّ الزمان غير مأخوذ في شيء منها ، ومدلول كلمة « عالم » ليس إلّامفاد هذه الجملة بنحو اللفّ والاندماج . نعم ، مفهوم كلمة « عالم » سنخ مفهوم لا ينطبق على الذات إلّاحين وجدانه للمبدأ ، كما أنّ الإنسان لا يصدق إلّاحين تصبح النُطفة واجدة للجنس والفصل . وهذا غير أخذ