تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد باقر الصدر ( القسم الأول ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
القرينة دليل الوضع كذلك التبادر مع عدم الوضع دليل القرينة « 1 » .

تحقيق حال الصحّة في عنوان المسألة

الجهة الثانية : في تحقيق حال الصحّة المأخوذة في عنوان المسألة . وهنا يقع الكلام في عدّة مقامات :

تفسير الصحّة :

المقام الأوّل : في تفسير الصحّة . فكأ نّه قيل تارةً : إنّها عبارة عن موافقة الأمر ، وأخرى : إنّها عبارة عن موافقة الغرض ، وثالثة : إنّها عبارة عن إسقاط الإعادة والقضاء . وقد ذكر السيّد الأستاذ - دامت بركاته - « 2 » تبعاً للمحقّق الخراسانيّ رحمه الله « 3 » : أنّ هذه التفسيرات تفسيرات باللوازم ، وأنّ حاقّ معناها ليس هو هذه الأمور ، بل هو التماميّة في مقابل النقصان ، ومن أجل هذا لا تتعقّل الصحّة إلّافي المركّبات التي لها أجزاء وشرائط ، فإنّها هي التي تكون تامّة تارة ، وناقصة أخرى ، دون البسيط
هامش
( 1 ) لا يخفى : أنّ النتيجة النهائيّة التي انتهينا إليها في المتن تقترب أو ترجع إلى ما فهمناه نحن من كلام الآخوند رحمه الله من افتراض : أنّ أحد المجازين كان هو المختار للشارع الأقدس في استعمال اللفظ مجازاً فيه ، مع الإجابة على الاعتراض الوارد في كلامه عليه - من أنّ هذا بحاجة إلى قرينة معيّنة ، وأنّى لهم بإثبات ذلك - بدعوى التبادر فإنّ التبادر كما يثبت الوضع لدى فرض العلم بعدم القرينة كذلك يثبت القرينة مع فرض العلم بعدم الوضع ( 2 ) راجع المحاضرات ، ج 1 ، ص 135 - 137 ( 3 ) الكفاية ، ج 1 ، ص 35 بحسب الطبعة المشتملة على تعليق المشكينيّ