وقال : من جعل الأجل أمامه أصلح نفسه ، ومن وسّخ نفسه أبغضته خاصته .
[ وقال ] « 1 » لن يسود من [ يتتبع ] « 2 » العيوب الباطنة من إخوانه .
وقال « 3 » : من تجبر على الناس أحب الناس ذلته .
وقال : من أفرط في اللؤم كره الناس حياته .
وقال : من مات محمودا كان أحسن حالا ممن عاش مذموما .
وقال : من نازع السلطان مات قبل يومه .
وقال : أىّ ملك نازع السوقة هتك شرفه .
وقال : أي ملك يطنف « 4 » إلى المحقرات فالموت أكرم له .
وقال : من أسرف في حب الدنيا مات فقيرا ، ومن قنع مات غنيا .
وقال : من أسرف في الشراب فهو من السفل .
وقال : من مات قل حساده .
وقال : الحكمة شرف من لا قديم « 5 » له .
وقال : الطمع يورث الذلة التي لا تستقل .
وقال : اللؤم يهدم الشرف ، ويعرض « 6 » النفس للتلف .
وقال : سوء الأدب يهدم ما بناه شرف « 7 » الأسلاف .
وقال : الجهل شر الأصحاب .
وقال : بذل الوجه إلى للناس هو الموت الأصغر .
وقال : ينبغي للمدبر أن لا [ يتخذ ] « 8 » الرعية مالا وقنية ولكن يتخذهم أهلا وإخوانا ،
هامش
( 1 ) غير واضحة في الأصل . والإضافة من ج ، د .
( 2 ) في الأصل « يتبع » والمثبت من ج ، د .
( 3 ) « قال » ساقط في طبعة مولر في كثير من الأقوال التالية .
( 4 ) في ج ، د « تطبق » . طنف نفسه إلى كذا : أدناها الطمع فيه .
[ المعجم الوسيط ج 2 ص 561 ]
( 5 ) في ج ، د « قدم » .
( 6 ) في ج ، د « ويعرف » .
( 7 ) ساقطة في ج ، د ، « مختار الحكم » .
( 8 ) في الأصل « يستخدم » والمثبت من ج ، د . وهو كما في « مختار الحكم » .