وقال : كن رؤوفا رحيما . ولا تكن رأفتك ورحمتك فسادا لمن يستحق العقوبة ويصلحه الأدب .
وقال : خذ نفسك بإثبات السنة فإن فيها كمال [ التقى ] « 1 » .
وقال : [ افترص ] « 2 » من عدوك الفرصة [ واعمل ] « 3 » على أن الدهر دول .
وقال : لا تصادم من كان على الحق ، ولا تحارب من كان متمسكا بالدين .
وقال : صير الدين موضع ملكك ، فمن خالفه فهو عدو لملكك . ومن تمسك بالسنة فحرام عليك ذمّه وإدخال [ المذلة ] « 4 » عليه . واعتبر بمن مضى ، ولا تكن عبرة لمن بعد .
وقال : لا فخر فيما يزول ، ولا غنى فيما لا يثبت .
وقال : عامل الضعيف من أعدائك على أنه أقوى منك ، وتفقد جندك تفقد من قد نزلت به « الآفة واضطرته إلى مدافعتهم عنه » « 5 » .
وقال : دار الرعية مداراة من قد انهتكت « 6 » عليه مملكته وكثرت عليه أعداؤه .
وقال : قدم أهل الدين والصلاح والأمانة ، على أنك تنال بذلك في العاقبة الفوز وتتزين به في الدنيا .
وقال : اقمع أهل الفجور ، على أنك تصلح دينك ورعيتك بذلك .
وقال : لا تغفل ، فإن الغفلة تورث الندامة .
وقال : لا ترج السلامة لنفسك حتى يسلم / الناس من جورك ، ولا تعاقب غيرك على أمر ترخّص فيه لنفسك .
وقال : اعتبر بمن تقدم ، واحفظ ما مضى . والزم [ الصحة ] « 7 » يلزمك النصر .
وقال : الصدق قوام أمر الخلائق .
وقال : الكذب [ داء ] « 8 » لا ينجو من نزل به .
هامش
( 1 ) في الأصل « البقاء » ، والمثبت من ج ، د .
( 2 ) في الأصل « افتر » . والتصحيح من ج ، د .
( 3 ) في الأصل « واعلم » وهو خطا . والتصحيح من ج ، د .
( 4 ) في الأصل « الملة » . والتصحيح من ج ، د .
( 5 ) في ج ، د « الأقدار واضطريت إلى مدافعتهم عنك » .
( 6 ) في ج ، د « انتهكت » .
( 7 ) في الأصل « الصدق » ، ج ، د « الضحك » والمثبت من طبعة مولر وهي كما جاء في « مختار الحكم » .
( 8 ) ساقط في الأصل . والإضافة من ج ، د .