تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
أو شجر أسبلت « 1 » خمائلها * فما لها في العيان أغصان أنشأه للأضياف مالكه * فكمّل الحسن فيه إحسان يستقبل « 2 » الوفد قبل رؤيته ال * - بشر فقل جنة ورضوان فجاء فردا كبيته أرجا * كذكرهم مشرقا كما كانوا أحيا عليّ آثارهم فبه * بان سنا مجدهم وقد بانوا صدر رحيب وملتقى حسن * ونائل كالغمام هتّان بنى فعلّى لكن تقى وندى * فلا وهي من علاه بنيان ودام يجني ثمار أنعمه * فالشكر نور والجود أفنان « 3 »
وأنشدني أيضا لنفسه إجازة ، قال يرثي علاء الدين المذكور ، وكتب بذلك إلى ناصر الدين شافع ، رحمهم اللّه أجمعين : [ من الكامل ]
اللّه أكبر أيّ ظلّ زالا * عن آمليه وأيّ طود مالا أنعى إلى الناس المكارم والندى * والجود والإحسان والإفضالا أنعى علاء الدين صدر زمانه * خلقا وخلقا بارعا وجلالا ومهذّبا ملأ القلوب مهابة * والسمع وصفا والأكفّ نوالا حاز الرئاسة فاغتدى فيها به * أهل المفاخر تضرب الأمثالا وحوى من الآداب ما أضحى به * أهل البيان على علاه عيالا طلق المحيّا لو يقابل وجهه * الأنواء ظلّ جهامها هطّالا متمكن من عقله فكأنّه * قد شدّ فيه عن الهنات عقالا رحب الندى تنسي بشاشة وجهه * ما زاده أوطانه والآلا طرقته أيدي الحادثات فزحزحت * منه مآلا للعفاة ومالا وسطت على الشرف الرفيع فقلّصت * عن ذلك الحرم المنيع ظلالا
هامش
( 1 ) م : ألبست . ( 2 ) م : ليستقبل . ( 3 ) إلى هنا تنتهي الترجمة في م ، وسائرها ثابت في ط .