أمّه وأم زيد الأصغر أم كلثوم بنت جرول . وتزوّج أمّ حكيم بنت الحارث بن هشام المخزومية ، فولدت له فاطمة . وتزوّج جميلة بنت عاصم بن ثابت ، فولدت له عاصما . وتزوّج أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء ، فولدت له زيدا ورقيّة . وتزوّج لهيّة « 1 » ، امرأة من اليمن ، فولدت له عبد الرحمن الأصغر . وتزوّج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل التي تزوّجها بعده « 2 » الزّبير .
واستشهد عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ، مصدرا من الحج « 3 » في آخر سنة ثلاث وعشرين للهجرة ؛ طعنه أبو لؤلؤة ، غلام المغيرة بن شعبة ، بخنجر ذي رأسين ، نصابه في وسطه ، وهو كامن له في زوايا المسجد ، بغلس . وطعن معه اثني عشر رجلا ، مات منهم ستة . وألقى عليه رجل من أهل العراق ثوبا ، فلما اغتمّ قتل نفسه .
قال سعيد بن المسيّب : قبض عمر ، رضي اللّه عنه ، وهو ابن ثلاث وستين سنة . وقال الواقدي : ستين . وقال قتادة : إحدى وستين .
وكان إسلام عمر ، رضي اللّه عنه ، في السنة السادسة من البعثة ، وروى له الجماعة . وصلّى عمر على أبي بكر حين مات ، وصلّى صهيب على عمر .
وروي عن عمر ، رضي اللّه عنه ، أنه قال في انصرافه من حجّته التي لم يحجّ بعدها :
الحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، يعطي من يشاء ما يشاء . لقد كنت بهذا الوادي - يعني ضجنان « 4 » - أرعى غنما « 5 » للخطّاب ، وكان فظّا غليظا يتعبني إذا
هامش
( 1 ) ط د : لهبة ؛ تبصير المنتبه 108 : نهيّة . . . وقيل هي لهية . باللام .
( 2 ) د : بعد موته .
( 3 ) ط د : الحاج . وانظر تاريخ مقتله ص 493 من هذا الجزء .
( 4 ) ط د : صحنان ؛ وهو تصحيف .
( 5 ) الاستيعاب : إبلا .