كذا ، ومرّ عليّ بن الخطّاب يجرّ قميصه ، فقيل : يا رسول اللّه ، ما أوّلت ذلك ؟ قال : الدين .
وقال عليّ بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه : خير الناس بعد رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أبو بكر ، ثم عمر . وقال أيضا : ما كنّا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر « 1 » .
وقال ابن مسعود : ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر .
وقال حذيفة : كان علم الناس كلّهم قد دسّ « 2 » في جحر مع علم عمر . وقال ابن مسعود : لو وضع علم أحياء العرب في كفّة ميزان ، ووضع علم عمر [ في كفّة ] « 3 » ، لرجح علم عمر . ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم ، ولمجلس كنت أجلسه مع عمر أوثق في نفسي من عمل سنّة .
وقال عمر ، رضي اللّه عنه : ما سبقت « 4 » أبا بكر قطّ إلى خير ، إلا سبقني إليه ، ولوددت أني شعرة في صدر أبي بكر .
وذكر الزبير ، قال : قال عمر لما ولي : كان أبو بكر يقال له خليفة رسول اللّه ، صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ، فكيف يقال لي خليفة خليفة ، يطول هذا ؟ ! فقال له المغيرة بن شعبة : أنت أميرنا ونحن المؤمنون ، فأنت أمير المؤمنين . قال :
فذاك إذن .
وتزوّج عمر ، رضي اللّه عنه ، زينب بنت مظعون « 6 » ، فولدت له عبد اللّه وحفصة وعبد الرحمن . وتزوّج مليكة الخزاعيّة ، فولدت له « 7 » عبيد اللّه ، وقيل
هامش
( 1 ) وقال أيضا . . . عمر : سقط من ط .
( 2 ) د : درس ؛ الاستيعاب : كأن علم الناس كلهم قد درس في علم عمر .
( 3 ) زيادة من الاستيعاب ؛ أسد الغابة : في كفة ميزان .
( 4 ) الاستيعاب : سابقت ؛ وهو أصوب .
( 5 ) صلّى . . . وسلّم : سقط من ط ، وهو ثابت في الاستيعاب .
( 6 ) د : مطعون .
( 7 ) عبد اللّه . . . له : سقط من د .