هو نحس النحوس في السادة الغ * رّ وسعد السّعود في الأنذال
انظر اللام من هلال فخذها * فيه مشكولة بلا إشكال
وقال غيره « 1 » : [ من البسيط ]
من ذا رأيتم من النّسّاخ متّخذا * سبال لصّ على عثنون محتال ؟
هذا وأنت ابن بوّاب وذو عدم * فكيف لو كنت ربّ الدار والمال ؟
ومن شعر ابن البوّاب : [ من الخفيف ]
ولو أنّي أهديت ما هو فرض * للرئيس الأجلّ من أمثالي
لنظمت النجوم عقدا إذا رصّ * ع غيري جواهرا بلئالي
ثمّ أهديتها إليه وأقرر * ت بعجزي في القول والأفعال
غير أني رأيت قدرك يعلو * عن نظير ومشبه ومثال
فتفاءلت في الهديّة بالأق * لام علما منّي بصدق الفال
فاعتقدها مفاتح الشرق والغر * ب سريعا والسّهل والأجبال
فهي تستنّ إن جرين على القر * طاس بين « 2 » الأرزاق والآجال
فاختبرها موقّعا برسوم ال * برّ والمكرمات والإفضال
حكى محمد بن هلال بن الصابئ « 3 » في « كتاب الهفوات » أنّ أبا نصر بن مسعود الكاتب لقي يوما ابن البوّاب الكاتب ، فسلّم عليه ، وقبّل يده ، فقال له ابن البوّاب : اللّه اللّه يا سيدي ، ما أنا وهذا ؟ ! فقال : لو قبّلت الأرض بين يديك لكان قليلا . قال : ولم ذاك يا سيدي ؟ وما الذي أوجبه واقتضاه ؟ قال :
لأنّك تفرّدت بأشياء ما في بغداذ كلّها من يشاركك فيها « 4 » ، منها : الخطّ
هامش
( 1 ) د : قال أيضا فيه غيره .
( 2 ) ط د : من ؛ وأثبتنا رواية م ، وهي توافق معجم الأدباء .
( 3 ) د : هلال بن الصابوني ؛ والنص في الهفوات النادرة 310 .
( 4 ) الهفوات النادرة : ما في البغداديين كلهم من تفرّد بها غيرك .