تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
الغرائب وكشف / العجائب في الاقترانات الشرطية مجلد ، شرح جدل الشريف مجلد ، غاية الأمل في الجدل ، الباهر في الحكم الزواهر ، حكمة ثلاث مجلدات ، غاية المرام في علم الكلام مجلدتان ، ثلاث تعاليق / خلاف ، كشف التمويهات على الإشارات « 1 » والتنبيهات مجلدة كبيرة ، مآخذ على المحصول مجلدة ، المآخذ الجلية « 2 » في المواخذات الجدلية جزء ، انتهى ما نقلته من كلام القاضي شمس الدين ابن خلكان . وقال غيره : أقرأ العقليات بالجامع الظافري بمصر ، وأعاد بمدرسة الشافعي . وتخرّج به جماعة ، فقاموا عليه ونسبوه إلى انحلال العقيدة ، وكتبوا محضرا ووضعوا خطوطهم فيه بما يستباح به دمه . يقال أن بعض الفضلاء لما أتوا إليه بالمحضر ليكتب فيه بما كتبوا ، فأخذ القلم وكتب : [ من الكامل ]
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالقوم أعداء له وخصوم
وكان ذلك سببا لفلّ جمعهم ، فخرج سيف الدين إلى الشام مستخفيا . وكان فيه رقّة قلب وسرعة دمعة . ومن عجيب ما يحكى عنه أنه ماتت له قطّة بحماة فدفنها ، ولما جاء إلى دمشق نقل عظامها في كيس ودفنها في تربة بقاسيون . ومن تلاميذه القاضي صدر الدين ابن سنيّ الدولة والقاضي محيي الدين ابن الزكي وغيرهما .

« [ 224 ] » ابن الشيخ علي الحريري

عليّ بن عليّ ابن أبي الحسن الشيخ عليّ ابن الشيخ علي الحريري . توفي ببسر عن اثنتين وسبعين سنة في سنة خمس عشرة وسبع مائة .
هامش
( 1 ) ابن أبي أصيبعة : في شرح التنبيهات . ( 2 ) ب : المواخذ الجلية . ( [ 224 ] ) - ترجمته في الدرر الكامنة 3 / 160 رقم 2819 « وهو هنا : الجريري » .