كثيرا ما يجلس الشيخ سيف الدين رحمه اللّه إليها حين يقرأ عليه العلم / :
[ من السريع ]
يا مربعا قلبي له مربع * جادك غيث أبدا يهمع
عهدي بمغناك وفي أفقه * شمس المعالي والحجى تطلع
وكنت غمد السيف حتى قضى * والغمد بعد السيف لا يقطع
وأنشدني نجم الدين ابن إسرائيل أيضا لنفسه من أبيات يرثي بها الشيخ سيف الدين وقد كان جادت السماء عند دفنه بمطر عظيم : [ من الكامل ]
بكت السماء عليه عند وفاته * بمدامع كاللؤلؤ المنثور
وأظنها فرحت بمصعد روحه * لما سمت وتعلّقت بالنور
أو ليس دمع الغيث يهمي باردا * وكذا تكون مدامع المسرور
وتوفي ليلة الاثنين وقت صلاة المغرب ثاني صفر سنة إحدى وثلاثين وست مائة بدمشق ، ودفن يوم الاثنين بسفح قاسيون رحمه اللّه . ولما مات توقف الأكابر والعلماء بدمشق عن حضور جنازته خوفا من الملك الأشرف إذا كان متغيّرا عليه .
فخرج الإمام عز الدين في جنازته وجلس تحت قبّة النسر حتى صلّى عليه . فلما رأى الناس ذلك بادروا إليه وصلوا عليه .
وتصانيفه : أبكار الأفكار في أصول الدين « 1 » ثلاث « 2 » مجلدات ، [ واختصره في كتاب ] « 3 » منائح القرائح مجلد ، مجلد لطيف في أصول الفقه ، الإحكام في أصول الأحكام في مجلدين ، كتاب منتهى السّول في [ علم ] « 4 » الأصول مجلد ، كتاب رموز الكنوز مجلد ، لباب الألباب مجلد في المنطق ، فرائد الفوائد في الحكمة مجلد ،
هامش
( 1 ) ابن خلكان : في علم الكلام .
( 2 ) أخبار العلماء للقفطي : أربع .
( 3 ) الزيادة من ابن خلكان .
( 4 ) الزيادة من وفيات الأعيان .