« [ 223 ] » العلّامة سيف الدين الآمدي الشافعي
عليّ بن أبي عليّ بن محمد بن سالم بن محمد ، العلّامة سيف الدين الآمدي التغلبي « 1 » الشافعي . قال قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان في بعض تعاليقه :
ما عسى أن يقال في أعجوبة الدهر وإمام العصر وقد ملأت تصانيفه الأسماع ، ووقع على تقدّمه وفضله الإجماع . إمام علم الكلام ، ومن أقرّ له فيه الخاص والعام ، صاحب المصنفات المشهورة والتعاليق المذكورة ، ومن أكبر جهابذة الإسلام ، ومن يرجع إلى قوله في الحلّ والإبرام والحلال والحرام . [ من الوافر ]
إذا قالت حذام فصدّقوها * فإنّ القول ما قالت حذام /
ولد بآمد سنة إحدى وخمسين وخمس مائة ، ولما بلغ أربع عشرة سنة انحدر إلى بغداد واشتغل على الإمام أبي الفتح نصر بن فتيان ابن المنّي الحنبلي في الخلاف على مذهبه مدة ، ثم صحب الإمام العلّامة أبا القاسم يحيى بن
هامش
( 1 ) طبقات السبكي ومرآة اليافعي : الثعلبي .
( [ 223 ] ) - ترجمته في إخبار العلماء للقفطي 161 ، وتاريخ الحكماء ( ليبزيج ) 240 - 241 ، ومرآة الزمان 8 / 2 / 691 ، وتكملة المنذري 3 / 359 رقم 2508 ، وذيل الروضتين 161 ، وطبقات ابن أبي أصيبعة ( الوهبية ) 2 / 174 - 175 ، ووفيات الأعيان 3 / 293 رقم 432 ، وميزان الاعتدال 2 / 259 رقم 3647 ، والعبر 5 / 124 ، ودول الإسلام 2 / 136 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 364 رقم 230 ، وتاريخ الإسلام للذهبي ( آيا صوفيا 3012 ) الورقة 112 - 113 ، ومرآة الجنان لليافعي 4 / 73 - 75 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ( الحسينية ) 5 / 129 - 130 ، وطبقات الشافعية للإسنوي 1 / 137 رقم 124 « كنيته : أبو الحسن » ، والبداية والنهاية لابن كثير 13 / 140 « كنيته : أبو القاسم » ، والمختصر لأبي الفداء 3 / 163 ، ولسان الميزان 3 / 134 رقم 470 ، والنجوم الزاهرة 6 / 186 ، وحسن المحاضرة 1 / 541 ، وتاريخ ابن الشحنة ، حوادث سنة 631 ، والدارس للنعيمي 1 / 393 ، ومفتاح السعادة 2 / 49 ، وشذرات الذهب 5 / 144 ، وكشف الظنون 4 ، 17 ، 758 ، 913 ، 1113 ، 1484 ، 1846 ، 1857 ، وإيضاح المكنون 1 / 281 ، 298 ، 432 ، 479 ، 2 / 137 ، 327 ، 340 ، 358 ، 572 ، وهدية العارفين 1 / 707 ، والأعلام 4 / 333 ، ومعجم المؤلفين 7 / 155 .