قد أصبح الملك ما له سبب * في الناس إلّا البغاء والحدب « 1 »
سلطاننا أعرج وكاتبه * ذو عمش والوزير منحدب
معايب كلّها لو اجتمعت * في فلك لم تحلّه الشّهب « 2 »
/ انتهى كلام ياقوت . قلت : وقد أكثر ابن عنين من هجوه وذكر الحدبة فقال ، وهو أحسن ما يكون من التهكّم « 3 » : [ المنسرح ]
حاشا لعبد الرحيم سيدنا ال * فاضل مما تقوله السّفل
يكذب من قال إنّ حدبته * في ظهره من عبيده حبل
هذا قياس في غير سيدنا * يصحّ إن كان يحبل الرجل
وقال أيضا « 4 » : [ الكامل ]
كم ذا التّبظرم زائدا عن حدّه * ما كان قبلك هكذا الحدبان
ما طال في الليل البهيم سجوده * إلّا ليركع فوقه السودان
وقال أيضا « 5 » : [ المتقارب ]
إذا كلبة ولدت سبعة * فقف واستمع أيّها السائل
وإن كلبة ولدت تسعة * تزاوجن فالفاضل الفاضل
هامش
( 1 ) في الديوان :قد أصبح الرزق ما له سبب * في الناس إلّا البغاء والكذب( 2 ) في الديوان :عيوب قوم لو أنها جمعت * في فلك ما سرت به شهب( 3 ) ديوان ابن عنين 189 .
( 4 ) الديوان 188 - 189 .
( 5 ) الديوان 190 .