تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الأمل الذي لا يمين يمينا ، وفجّر خلال خلاله نهرا أصبح على نيل السّعو « 1 » د معينا معينا ، / وزيّن به آفاق المعالي فما دجا أمر إلّا وكان فكره « 2 » صبحا مبينا ، وجمّل به الرّتب الفاخرة فكم قلّد جيدها عقدا نفيسا ورصّع تاجها درّا ثمينا ، وأعانه على ما يتولّاه فهو الأسد الأسدّ « 4 » الذي اتّخذ الأقلام عرينا . نحمده على نعمه التي خصّتنا بوليّ تتجمّل به الدّول ، وتغنى الممالك بتدبيره عن الأنصار والخول ، وتحسد أيّامنا الشريفة عليه أيّام من مضى من الملوك الأول ، وتحلّ السعود حيث حلّ إذ لم يكن لها عنه حول . ونشهد أنّ لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ( شهادة ) « 4 » نستمطر بها صوب الصّواب ، ونرفل منها في ثوب الثّواب ، وندّخر منها حاصلا ليوم الحساب ، ونعتدّ برّها وأصلا ليوم الفصل والمآب ، ونشهد أنّ محمدا عبده الصّادق الأمين ، ورسوله الذي لم يكن على الغيب بضنين ، وحبيبه الذي فضل الملائكة المقرّبين ، ونجيّه الذي أسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى حجّة على الملحدين ؛ صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه الذين صحبوا ووزروا ، وأيّدوا حزبه ونصروا ، وبذلوا في نصحه ما قدروا ، وعدلوا فيما نهوا وأمروا ؛ صلاة تكون لهم هدى ونورا إذا حشروا ، ويضوع بها عرفهم في الغرف ويطيب ( بها ) « 9 » نشرهم إذا نشروا وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدّين . وبعد ، فإنّ أشرف الكواكب أبعدها دارا ، وأجلّها سرا وأقلّها
هامش
( 1 ) ( - 2 ) الأمل . . . إلى السعود ؛ ليس في با . ( 2 ) فكره فيه ؛ في با . ( 4 ) الأشد ؛ في با . ( 9 ) ( . . . ) ؛ ليس في الأصل . وما أثبتناه عن سائر المخطوطات .
الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 92 | خليل الصفدي / هلموت ريتر