« 375 » [ عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم ] الأحوص الشاعر
عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأحوص ، أبو عاصم ، وقيل أبو عثمان الأنصاري الشاعر . هو من ولد حميّ الدبر « 1 » الصحابي . نفاه عمر بن عبد العزيز إلى دهلك لكثرة هجائه ، وقيل :
نفاه غيره . توفي في حدود العشر والمائة . قيل إنه « 2 » وفد إلى الوليد بن عبد الملك فأمتدحه فأكرم نزله وأمر بمطبخه أن يمال عليه ، فراود وصيفا للوليد على الفسق فبلغ ذلك الوليد فأرسله إلى ابن حزم بالمدينة وأمره أن يجلده ويصبّ على رأسه الزيت فقال وهو على تلك الحال : ( من الكامل )
ما من مصيبة نكبة أمنى بها * إلّا تشرّفني وترفع شاني « 3 »
وتزول حين تزول عن متخمّط * تخشى بوادره على الأقران
إنّي إذا خفي اللّئام « 4 » رأيتني * كالشمس لا تخفى بكلّ مكان
وقال يهجو ابن حزم : ( من البسيط ) « 5 »
أهوى أميّة إن شطّت وإن قربت * يوما وأهدي لها نصحي وأشعاري
هامش
( 1 ) ( 3 ) هو من ولد تميم الداري ؛ في با .
( 2 ) ( 5 ) قيل إنه . . . ؛ قارن الحكاية في الأغاني 4 / 235 - 236 .
( 3 ) ( 9 ) شعر الأحوص 209 - 210 رقم 188 .
( 4 ) ( 11 ) الأنام ؛ في با .
( 5 ) ( 12 ) قارن الأبيات في الأغاني 4 / 238 ، وشعر الأحوص 105 رقم 87 .
( 375 ) مأخوذ عن الأغاني 4 / 224 - 268 ، وقارن بالشعر والشعراء لابن قتيبة ( تحقيق( De Goeje329 - 332 ، والأغاني 9 / 64 - 67 ، وفوات الوفيات 2 / 217 - 219 رقم 230 ، وخزانة الأدب 2 / 16 - 20 .