قالوا : الأحوص ! قال : فمن الذي يقول : ( من المنسرح )
كأنّ لبنى صبير غادية * أو دمية زيّنت بها البيع
اللّه بيني وبين قيّمها * يفرّ منّي بها وأتّبع
قالوا : الأحوص ! قال : بل اللّه بين قيّمها وبينه ، فمن الذي « 1 » يقول :
( من الطويل )
ستبقى لها في مضمر القلب والحشا * سريرة حبّ يوم تبلى السرائر
قالوا : الأحوص ! قال : إنّ الفاسق عنها يومئذ لمشغول واللّه لا أردّه ما دام لي سلطان ! فمكث هناك بقية ولاية عمر وصدرا من ولاية يزيد بن عبد الملك . وبينا « 2 » يزيد وجاريته ليلة على سطح وهي تغنّيه بشعر من أشعار « 3 » الأحوص ، فقال لها : من / يقول هذا ؟ قالت : وعيشك لا أدري فاستخبر عنه فعرّفوه أنّه للأحوص وأنه قد طال حبسه فأمر له بمال وكسوة وأطلقه .
« 376 » أبو محمّد المصّيصي
عبد اللّه بن محمّد بن ربيعة ، أبو محمّد المصّيصي . روى عن مالك وإبراهيم بن سعد ، وعنه صالح بن عليّ النوفلي ومحمد بن أبان القلانسي وإسحاق بن إبراهيم بن سهم وغيرهم . قال أبو عبد اللّه الحاكم : يروي عن مالك الموضوعات . وقال ابن حبّان : لا يحلّ ذكره في الكتب « 4 » إلا على سبيل الاعتبار . وتوفي بعد المائتين .
هامش
( 1 ) ( 4 ) قال ، بل . . إلى فمن الذي ؛ ليس في با .
( 2 ) ( 9 ) وبينما ؛ في با .
( 3 ) ( 9 ) بشعر من شعر ؛ في الأصل ، وسائر المخطوطات .
( 4 ) ( 17 ) كتاب المجروحين 2 / 41 .
( 376 ) مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي ( مخ دار الكتب المصرية ، تاريخ 42 ) م 11 / ق 17 ب ، وقارن بميزان الاعتدال 2 / 488 - 489 رقم 4544 ، ولسان الميزان 3 / 334 - 336 رقم 1382 .