تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
ولو وردت عليها القيظ « 1 » ما حفلت * ولا سقت « 2 » عطشي من مائها الجاري لا تأوينّ لحزميّ رأيت به * ضرّا ولو طرح الحزميّ في النار الناخسون « 3 » بمروان بذي خشب * والداخلون على عثمان في الدّار
وقيل « 4 » إنّ سليمان كتب إلى عامله بالمدينة أن يضربه مائة سوط ويقيمه على البلس للناس ، ثم يسيّره إلى دهلك ، فثوى هنالك سلطان سليمان ، ثم ولي عمر بن عبد العزيز فكتب / إليه يمتدحه : ( من الطويل ) « 5 »
أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * هديت أمير المؤمنين رسائلي وقل لأبي حفص إذا ما لقيته * لقد كنت نفّاعا قليل الغوائل فكيف ترى للعيش طيبا ولذّة * وخالك أمسى موثقا في الحبائل
فأتى رجال من الأنصار عمر بن عبد العزيز ، فكلّموه فيه وقالوا : قد عرفت نسبه وموضعه وقديمه وأخرج إلى أرض الشرك ونطلب أن تردّه إلى حرم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ودار قومه ؛ قال : فمن الذي يقول ؟ ! ( من الطويل )
فما هو إلّا أن أراها فجاءة * فأبهت حتّى ما أكاد أجيب
قالوا : الأحوص ! قال : فمن الذي يقول : ( من الطويل )
أدور ولولا أن أرى أمّ جعفر * بأبياتكم ما درت حيث أدور وما كنت زوّارا ولكنّ ذا الهوى * إذا لم يزر لا بدّ أن سيزور
هامش
( 1 ) ( 1 ) الفيض ؛ في الأغاني 4 / 238 ( 2 ) / / شفت ؛ في الأغاني 4 / 238 . ( 3 ) ( 3 ) الناخسين . . والمقحمين ؛ في الأغاني 4 / 238 . ( 4 ) ( 4 ) وقيل . . . إلى آخر الترجمة ؛ في الأغاني 4 / 245 - 248 . وبعض الحكاية أيضا في الأغاني 9 / 64 - 65 . ( 5 ) ( 6 ) شعر الأحوص 98 رقم 75 .