إلى جانب الأنبار وفيها قبره إلى الآن ، وهي المعروفة الآن بالأنبار لأنّ الأولى درست . وكان من أكرم الناس في المعاشرة وأسمحهم بالمال . ومن شعره قوله في بني أميّة : ( من البسيط )
أحيا الضغائن آباء لنا سلفوا * ولن تموت وللآباء أبناء
وقوله أيضا : ( من الطويل )
تناولت ثأري من أميّة عنوة * وحزت تراثي اليوم عن سلفي « 1 » قسرا
/ وألقيت ذلّا من مفارق هاشم * وألبستها عزّا وأعليتها قدرا
ومن كلامه : « 2 » إذا عظمت القدرة قلّت الشهوة . وما أقبح الدنيا بنا إذا كانت لنا وأولياءنا خالون من حسن آثارها . الأناة محمودة إلّا عند إمكان الفرصة . ولما وقع في النزع كان آخر كلامه : إليك يا ربّ لا إلى النار .
« 374 » أمير المؤمنين المنصور
عبد اللّه بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب العبّاسي
هامش
( 1 ) ( 6 ) عن سلف ؛ في با .
( 2 ) ( 8 ) قال الصولي : من كلامه . . . ؛ في تاريخ الخلفاء للسيوطي 258 .
( 374 ) معظمها مأخوذ عن تاريخ الإسلام للذهبي 6 / 214 - 219 ، وقارن بالمعارف لابن قتيبة 377 - 379 ، وأنساب الأشراف 3 / 183 ، والطبري 3 / 88 - 451 ، وتاريخ الموصل للأزدي 161 - 163 ، ومروج الذهب 4 / 128 - 164 ، وتاريخ بغداد 10 / 53 - 61 رقم 5179 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ المكتبة الأزهرية 10170 ) ق 6 أ - 21 أ ، والحلة السيراء 1 / 33 - 35 رقم 7 ، وسير أعلام النبلاء ( مخ أحمد الثالث( A 6 / 2910ق 27 أ - 29 أ ، والعبر للذهبي 1 / 230 ، والبداية والنهاية 10 / 61 - 121 - 128 ، والذهب المسبوك للمقريزي 36 - 42 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي 259 - 271 . وعن الصفدي الكتبي في فوات الوفيات 2 / 216 - 217 رقم 229 .