تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
شكرا لمن هو بالثّناء خليق * ذهب اللّجاج وبويع الصّدّيق من بعد ما دحضت « 1 » بسعد نعله « 2 » * ورجا رجاء دونه العيّوق جاءت به الأنصار عاصب رأسه * فأتاهم الصّدّيق والفاروق وأبو عبيدة والّذين إليهم * نفس المؤمّل للبقاء تتوق كنّا نقول لها عليّ والرّضا * عمر ، وأولاهم بذاك عتيق فدعت قريش باسمه فأجابها * إنّ المنوّه باسمه الموثوق
ولمّا قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ارتجّت مكّة ، فسمع بذلك أبو قحافة فقال : ما هذا ! ؟ قالوا : قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ! قال : أمر جلل ! فمن ولي بعده ؟ قالوا : ابنك . قال : فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم ! قال : لا مانع لما أعطى اللّه ولا معطي لما منعه اللّه . ومكث أبو بكر في خلافته سنتين ( وثلاثة أشهر ) « 3 » إلّا خمس ليال ، وقيل : سنتين وثلاثة أشهر وسبع ليال . وقال ابن إسحاق : توفي أبو بكر على رأس سنتين وثلاثة أشهر واثنتي عشرة ليلة من متوفّى « 4 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وقال غيره : وعشرة أيام ، وقال غيره : وعشرين يوما . وقال أبو معشر « 5 » : سنتين وأربعة أشهر إلّا أربع ليال . وقال غيره : سنتين ومائة يوم . وكان يوم الثلاثاء لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة
هامش
( 1 ) ( 2 ) ركضت بسعد بغله ؛ في الاستيعاب 3 / 976 ( 2 ) / / زلت بسعد نعله ؛ في الموفقيات 579 ، وشرح نهج البلاغة 6 / 20 . وقارن بتاريخ دمشق لابن عساكر ( مخ الظاهرية 3378 ) ق 214 أ . ( 3 ) ( 11 ) ( . . . ) ؛ ليس في الأصل . ( 4 ) ( 13 ) يوم متوفى ؛ في با . ( 5 ) ( 15 ) وقال أبو معشر . . . إلى وسبب موته ؛ ليس في الاستيعاب .