تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن لم تجديني فأتي أبا بكر . قال الشافعيّ : في هذا دليل على أنّ الخليفة بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبو بكر . وعن حذيفة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اقتدوا باللذين من بعدي : أبو بكر وعمر ، واهتدوا « 1 » بهدي عمّار ، وتمسّكوا بعهد ابن « 2 » أمّ عبد » . وعن عبد اللّه بن مسعود قال : كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطّاب : أنشدتكم اللّه هل تعلمون أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس ؟ قالوا : اللهمّ نعم ، قال : فأيكم تطيب نفسه أن يزيله عن مقام أقامه فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ؟ فقالوا كلّهم : كلّنا لا تطيب نفسه ونستغفر اللّه ! وقال قيس بن عباد « 3 » ، قال لي عليّ بن أبي طالب : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرض ليالي وأياما ينادى بالصلاة فيقول : مروا أبا بكر يصلّ بالناس ، فلمّا قبض / رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نظرت فإذا الصلاة علم الإسلام ، وقوام الدين ، فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لديننا ، فبايعنا أبا بكر . وعن عبد اللّه « 4 » بن زمعة ابن الأسود قال : كنت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عليل فدعاه بلال إلى الصلاة ، فقال لنا : مروا من يصلّي بالناس ، قال : فخرجت فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا ، فقلت : قم يا عمر فصلّ بالناس ، فقام عمر فلمّا كبّر سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صوته ، وكان مجهرا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : فأين أبو بكر ؟ يأبى اللّه ذلك
هامش
( 1 ) ( 4 ) واهدوا هدى ؛ في الأصل وسائر المخطوطات . وما أثبتناه عن الاستيعاب 3 / 970 . ( 2 ) ( 5 ) ابن ؛ ليس في الأصل . ( 3 ) ( 10 ) قيس بن عبادة ؛ في الاستيعاب 3 / 971 ، وهذا خطأ . ( 4 ) ( 14 ) عن عبد اللّه . . . وقال مسروق ؛ ليس في الاستيعاب .