تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
والثاني اثنين في الغار المنيف وقد * طاف العدوّ به إذ صعّدوا « 1 » الجبلا وكان حبّ رسول اللّه قد علموا * خير البريّة لم يعدل به رجلا
وقال أبو الهيثم بن التيهان : ( من الطويل )
وإني لأرجو أن يقوم بأمرنا * ويحفظه الصدّيق والمرء من عدي أولاك خيار الحيّ فهر بن مالك * وأنصار هذا الدين من كلّ معتدي
/ وقال أبو محجن الثقفي : ( من الطويل )
وسمّيت صدّيقا ، وكلّ مهاجر * سواك يسمّى باسمه غير منكر سبقت إلى الإسلام واللّه شاهد * وكنت جليسا بالعريش المشهّر وبالغار إذ سمّيت بالغار صاحبا * وكنت رفيقا للنبيّ المطهّر
وسمّي الصدّيق لبداره إلى تصديق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ما جاء به ، وقيل : لتصديقه في خبر الإسراء . وكان في الجاهلية وجيها رئيسا ، كانت الأشناق - وهي الديات - إليه في الجاهلية ، وأسلم على يديه : الزبير ، وعثمان ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف . وأسلم وله أربعون ألفا أنفقها كلّها على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وفي سبيل اللّه . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر » ، وأعتق سبعة كانوا يعذّبون في اللّه منهم : بلال وعامر بن فهيرة « 2 » . وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « دعوا لي صاحبي ، فإنكم قلتم كذبت ، وقال لي صدقت » . وقال : « إنّ من أمنّ « 3 » الناس عليّ في صحبته وما له أبا بكر ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) إذ صعد ؛ في الديوان 1 / 125 / / في الديوان بعده :« عاش حميدا لأمر اللّه متبعا * بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا »( 2 ) ( 16 ) ابن فهير ؛ في الأصل ، ف أ ، ل . وما أثبتناه عن با ، والاستيعاب 3 / 966 . ( 3 ) ( 18 ) آمن ؛ في الاستيعاب 3 / 967 .