تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وكتب في محضر قيّم في حمّام الصوفية جوار خانقاه سعيد السعداء اسمه يوسف : « يقول الفقير إلى اللّه تعالى عبد اللّه بن عبد الظاهر ، أنّ أبا الحجّاج يوسف ما برح لأهل الصلاح / / ( متمما ) « 1 » وله جودة صناعة استحقّ بها أن يدعى قيّما . كم له عند جسم من منّ جسيم ، وكم أقبل مستعملوه
« تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ »
« 2 » ، وكم تجرّد مع شيخ صالح في خلوة ، وكم قال وليّ اللّه يا بشراي لأنه يوسف حين أدلى في حوض دلوه . كم خدم من العلماء والصلحاء إنسانا ، وكم ادّخر بركتهم لدنيا وأخرى فحصّل من كلّ منهم شفيعين مؤتزرا وعريانا . كم حرمة خدمة له عند أكابر الناس ، « 3 » وكم له يد عند جسد « 4 » ومنّة على راس ، كم شكرته أبشار / البشر . وكم حكّ رجل رجل صالح « 5 » فتحقّق هناك أن السعادة لتلحظ الحجر . قد ميّز بخدمة الفضلاء والزهاد « 6 » أهله وقبيله ، وشكر على ما يعاب به غيره من طول الفتيلة . كم ختم تغسيل رجل بإعطائه براءته يستعملها ويخرج من حمّام حارّ فاستعملها وخرج فكانت له براءة وعتقا من النار . كم أوضح فرقا ، وغسل درنا مع مشيب فكان الذي أنقى فما أبقى . تتمتّع الأجساد بتطييبه لحمّامه
« وَظِلٍّ مَمْدُودٍ وَماءٍ مَسْكُوبٍ »
« 7 » ، وتكاد كثرة ما يخرجه من المياه أن تكون
هامش
( 1 ) ( 3 ) ( . . . ) ؛ ليس في م ، الأصل . وما أثبتناه عن ل ، وفي با « زعيم » ، وفي فوات الوفيات 2 / 182 « قيما » . ( 2 ) ( 4 ) سورة المطففين 23 . ( 3 ) ( 8 ) من قول الفرزدق ( الأغاني 9 / 327 ) :ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا * مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا( 4 ) ( 9 ) جسه ؛ في فوات الوفيات 2 / 182 . ( 5 ) ( 10 ) رجل صالح ؛ في فوات الوفيات 2 / 182 . ( 6 ) ( 11 ) والزهاد ؛ ليس في الأصل . وما أثبتناه عن م ، با . ( 7 ) ( 15 ) سورة الواقعة 29 - 30 .