« 216 » حفيد وزير الرشيد
عبد اللّه بن العبّاس بن الفضل بن الربيع بن يونس « 1 » . كان الفضل وزير الرشيد هارون وحفيده هذا عبد اللّه كان موصوفا بالبراعة ومليح الشعر والغناء . قال إبراهيم الرقيق في « كتاب الأغاني » ، كان عبد اللّه يقول :
كنت أول من ضرب الكنكلة وهي طنبور بثلاثة أوتار . قال ، فغنّيت « 2 » عليها بشعر الأعشى : « 3 » / ( من المتقارب )
أتاني يؤامرني في الصبو « 4 » * ح ليلا فقلت له : غادها « 5 »
فأخذته مني صبيّة كانت بحذاء « 6 » الفضل فوهبها لإبراهيم الموصلي فغنّته « 7 » له فأخذه عنها فقال : أنّى لك هذا ؟ قالت : أخذته من عبد اللّه بن عبّاس ، قال : فغنّاه الرشيد ، فقال : من يقول هذا الصوت ؟ قال : يقوله بعض مواليك ! قال : من من مواليّ يحسن مثل هذا ولا أعرفه ؟ ! قال :
فخفت الفضل ولم أجد من إعلام الرشيد بدّا فعرّفته أمره ، فقال للفضل :
أحضرني ابن ابنك - وعرّفه الخبر ، فقال : وولائك يا أمير المؤمنين ما علمت بشيء من هذا إلّا في ساعتي هذه ! فانصرف ودعاني وقال : بلغ من أمرك « 8 » أن تجترئ عليّ حتى تصنع الغناء ويغنّيه المغنّون للخليفة وأنا لا أعلم بشيء من أمرك ؟ ! فجعلت أعتذر إليه وسألته أن يمتحن أدبي
هامش
( 1 ) ( 2 ) ابن ربيع بن برمك ؛ في با .
( 2 ) ( 5 ) النججلة ؛ في كل المخطوطات . وما أثبتناه عن الأغاني 19 / 220 .
( 3 ) ( 6 )Geier : Gedichte 51 , 9 1.
( 4 ) ( 7 ) في الشمول ؛Geier : Gedichte 51 , 9( 5 ) / / عادها ؛ في الأصل .
( 6 ) ( 8 ) كانت تخدم ؛ في با
( 7 ) / / تجد ؛ في ف أ ، ل .
( 8 ) ( 15 ) من قدرك ؛ في ف أ ، ل . با .
( 216 ) قارن بالأغاني 19 / 219 - 259 ، وتاريخ بغداد 10 / 36 رقم 5154 .