وكان ولايته الوزارة في تاسع عشر [ ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمسمائة ] « 1 » ، وقتل في تاسع عشر شهر رمضان سنة ست وخمسين « 2 » وخمسمائة « 3 » ونقل تابوته في تاسع عشر صفر سنة سبع وخمسين وخمسمائة « 4 » وزالت دولتهم في تاسع عشر . . . « 5 »
[ الألقاب ] ابن الطلاء الأندلسي : اسمه عبد الملك بن محمد .
طيّ
« ( 553 ) » الأنصاري المصري
طيّ بن ضرغام الأنصاري المصري ؛ نقلت من خط شهاب الدين القوصي من « معجمه » قال : أنشدني الأديب المذكور لنفسه بدمشق سنة سبع وتسعين ؛ قلت : يريد وخمسمائة : [ الطويل ]
وأهيف معسول اللّمى أشنب الثغر * إذا افترّ في ليل بدا فلق الفجر
رنا فأعار البيض فرط مضائها * وماس فأودى بالمثقّفة السمر
هامش
( 1 ) م س ل : بياض بمقدار نصف سطر ؛ والتكملة من وفيات الأعيان 2 : 526 .
( 2 ) ل س : سنة سبع وخمسين ؛ وانظر الحاشية رقم 4 من هذه الصفحة .
( 3 ) وخمسمائة : سقطت من م .
( 4 ) مكان هذه العبارة ( ونقل تابوته . . . وخمسمائة ) بياض في س ل .
( 5 ) بياض في س ل م ؛ والمقصود هو ما ورد لدى ابن خلكان ( وفيات الأعيان 2 : 530 ) : ومن العجائب أن الصالح ولي الوزارة في التاسع عشر ، وقتل في التاسع عشر ، ونقل تابوته في التاسع عشر ، وزالت دولتهم في التاسع عشر .
( ( 553 ) ) لعله الأنصاري المصري المذكور في النجوم الزاهرة 6 : 285 .