تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

طلائع

« ( 552 ) » الملك الصالح وزير مصر « 1 »

طلائع بن رزّيك الأرمني ثم المصري الشيعي ، أبو الغارات ، وزير الديار المصرية الملقب بالملك الصالح ؛ كان واليا بمنية بني خصيب ، فلما قتل الظافر سيّر أهل القصر إليه واستصرخوا به ، فحشد وأقبل وملك مصر واستقل بالأمور ؛ وكان أديبا شاعرا يحبّ أهل الفضل ، وله ديوان شعر . ومات الفائز وبويع العاضد « 2 » واستمر ابن رزّيك وزيره ، وتزوج العاضد ابنته وكان من تحت قبضته ، فاغترّ بالسلامة وقطع أرزاق الخاصّة ، فكمن له جماعة منهم في القصر ووثبوا عليه بموافقة العاضد فقتلوه سنة ستّ وخمسين وخمسمائة . وكان يجمع العلماء ويناظرهم على الإمامة ، وكان يرى القدر ، وصنّف كتابا سمّاه « الاجتهاد في الرد على أهل العناد » يقرر فيه قواعد الرفض . وجامع الصالح الذي برّا باب زويلة منسوب إليه . ومن شعره « 3 » : [ الكامل ]
ومهفهف ثمل القوام سرت إلى * أعطافه النّشوات من عينيه ماضي اللحاظ كأنما سلّت يدي * سيفي غداة الروع من جفنيه قد قلت إذ خطّ العذار بمسكه * في خده ألفيه لا لاميه ما الشّعر دبّ بعارضيه وإنما * أصداغه نفضت على خديه
هامش
( 1 ) هذه الترجمة ثابتة جزئيا في مسوّدة المؤلف : 66 . ( 2 ) كتب إلى جانبه في هامش المسوّدة : رافضي قدري . ( 3 ) لم ترد هذه الأبيات في ديوان طلائع بن رزيك المجموع . ( ( 552 ) ) ترجمة طلائع بن زريك في وفيات الأعيان 2 : 526 والخريدة ( قسم مصر ) 1 : 173 والنكت العصرية 1 : 32 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة البودليان - السنوات 531 - 580 ) الورقة 209 / أو العبر 4 : 160 ومرآة الزمان 8 : 237 وعقود الجمان للزركشي 1 : 141 / ب وخطط المقريزي 2 : 293 وحسن المحاضرة 2 : 131 وما بعدها وشذرات الذهب 4 : 177 .