تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

طويس

« ( 551 ) » المغنّي

طويس بن عبد اللّه ، اسمه عيسى ، وطويس تصغير طاوس ، أبو المنعم « 1 » المدني المغني ؛ يضرب به المثل في الحذق بالغناء ، وكان أحول مفرطا في الطول ، ويضرب به المثل في الشؤم ، لأنه ولد يوم موت رسول اللّه « 2 » صلّى اللّه عليه وسلّم ، وفطم يوم وفاة أبي بكر ، وبلغ يوم وفاة عمر بن الخطاب « 3 » ، وتزوج يوم مقتل عثمان بن عفّان « 4 » ، وولد له يوم مقتل علي بن أبي طالب . وكانت وفاة طويس سنة اثنتين وتسعين للهجرة ؛ وهو أول من غنى في الإسلام بالمدينة ، وأول من هزج الأهزاج ، ولم يكن يضرب بالعود بل كان ينقر بالدف المربّع ، وكان يسمع الغناء من سبي فارس والروم ، وتعلّم منهم ، وكان يضحك الثكلى لحلاوة لسانه وظرفه ، وكان مخنّثا فأسقطه خنثه عن طبقة الفحول من المغنّين . وأول صوت غني به في الإسلام صوت غنّى به طويس على عهد علي بن أبي طالب وهو : [ الرمل المجزوء ]
كيف يأتي من بعيد * وهو يخفيه القريب نازح بالشام عنا * وهو مكسال هيوب قد براني « 5 » الحبّ حتى * كدت من وجدي أذوب
هامش
( 1 ) س : أبو النعيم . ( 2 ) ل : يوم مات النبي . ( 3 ) بن الخطاب : سقطت من ل س . ( 4 ) بن عفان : سقطت من ل . ( 5 ) ل : رماني . ( ( 551 ) ) معظم الترجمة هنا متفق مع ترجمة المغني طويس في فوات الوفيات 2 : 137 ؛ وترجمته أيضا في المعارف : 322 والأغاني 3 : 27 ووفيات الأعيان 3 : 506 وسرح العيون : 380 وتاريخ الإسلام 4 : 16 وسير أعلام النبلاء 4 : 364 ومرآة الجنان 1 : 181 والبداية والنهاية 9 : 84 والنجوم الزاهرة 1 : 225 ونهاية الأرب 4 : 246 وشذرات الذهب 1 : 100 .