تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
قتل يوم أجنادين ، وشهد حروبا كثيرة مع خالد بن الوليد ، وتوفي سنة ثلاث عشرة للهجرة ، وهو الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر ، ومن شعره لمّا قدم على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : [ المتقارب ]
تركت الخمور وضرب القداح * واللهو تقلية وابتهالا « 1 » فيا رب لا تغبنن صفقتي * فقد بعت أهلي ومالي بدالا
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما غبنت صفقتك يا ضرار .

« ( 395 ) » ابن الخطّاب

ضرار بن الخطّاب بن مرداس الفهري ؛ أسلم يوم الفتح ، وشهد مع أبي عبيدة فتوح الشام ، وأمّه ابنة أبي عمرو ابن أميّة أخت أبي معيط « 2 » . وكان ضرار يوم الفجار على بني محارب بن فهر ، وكان أبوه يأخذ المرباع ، وهو الذي غزا بني سليم . وكان ضرار فارس قريش وشاعرهم ، وحضر معهم المشاهد كلها ، وكان يقاتل أشدّ القتال ويحرّض المشركين بشعره ، وهو قتل عمرو بن معاذ ، أخا سعد بن معاذ ، يوم أحد ، وقال حين قتله : لا تعدمنّ رجلا زوّجك من الحور العين ؛ وهو الذي نظر يوم أحد إلى خلاء الجبل من الرّماة فأعلم خالد بن الوليد ، فكرّا جميعا بمن معهما حتى قتلوا من بقي من الرماة « 3 » على الجبل ، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم ، وكان بعد يقول « 4 » : الحمد للّه
هامش
( 1 ) س : تعلية ؛ الاستيعاب : تعللة ( وفي نسخة : تقلبة ) وانتهالا . ( 2 ) ل : أبي سعيد . ( 3 ) فأعلم . . . الرماة : سقط من ل . ( 4 ) س : يقول بعد ؛ ل : وكانوا . . . ( ( 395 ) ) ترجمة ابن الخطاب في طبقات ابن سعد 5 : 336 والمحبّر : 176 و 434 وطبقات ابن سلام : 250 والمعارف : 68 وجمهرة أنساب العرب : 179 والاستيعاب : 748 وتاريخ بغداد 1 : 200 وتهذيب ابن عساكر 7 : 34 وأسد الغابة 3 : 40 والإصابة 2 : 209 ( رقم : 4173 ) والعقد الثمين 5 : 50 والتاج ( ضرر ) .