« ( 397 ) » رئيس الضّراريّة المعتزلة
ضرار بن عمرو المعتزلي ؛ إليه تنسب الفرقة الضّرارية من المعتزلة . كان يقول : يمكن أن يكون جميع من في الأرض ممّن يظهر الإسلام كافرا ؛ توفي في حدود الثلاثين ومائتين .
ضرغام
« ( 398 ) » المنصور وزير مصر
ضرغام « 1 » بن عامر بن سوار ، الملك المنصور ، فارس المسلمين ، أبو الأشبال اللخمي المنذري ، الذي استولى على الديار المصرية ، وهرب منه شاور إلى نور الدين مستجيرا به ومستنجدا ، فسيّر نور الدين معه أسد الدين شيركوه - على ما مرّ في ترجمتهما « 2 » - ولما دخل شاور وشير كوه إلى « 3 » مصر وجدا ضرغاما « 4 » قد قتل في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وخمسمائة عند قبر السيّدة نفيسة ، وطيف برأسه ، وبقيت جثته مرميّة على الأرض إلى أن أكلها الكلاب ، ثم إنه دفن وبني على قبره « 5 » قبّة معروفة عند بركة الفيل بها القلندريّة « 6 » ؛
هامش
( 1 ) س : ضرار .
( 2 ) انظر ما ورد في الترجمة رقم : 241 مما مضى من هذا الجزء .
( 3 ) نور الدين . . . إلى : سقطت من ل .
( 4 ) ل : شاور .
( 5 ) م ل : عليه .
( 6 ) ل : القلندلية .
( ( 397 ) ) ترجمة ضرار المعتزلي في مسائل الإمامة : 51 - 56 وصفحات متفرقة من مقالات الإسلاميين ( انظر الفهرس ) وفهرست ابن النديم : 214 وجمهرة أنساب العرب : 249 وطبقات المعتزلة : 72 والتنبيه والردّ : 39 والتبصير في الدين : 62 وفضل الاعتزال : 163 و 201 و 245 ( نقلا عن القاضي عبد الجبار ) و 391 ( نقلا عن الحاكم الجشمي ) والفرق بين الفرق : 213 والملل والنحل 1 : 90 واعتقادات فرق المسلمين : 69 والحور العين 212 و 254 وميزان الاعتدال 2 : 328 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة دار الكتب - السنوات 181 - 200 ) الورقة 30 / ب ولسان الميزان 3 : 203 .
( ( 398 ) ) ترجمة المنصور وزير مصر في مرآة الجنان 3 : 341 .