تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ومن شعره يوم الفتح : [ الخفيف ]
يا نبيّ الهدى إليك لجا ح * يّ قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأر * ض وعاداهم إله السّماء فالتقت حلقتا البطان على القو * م ونودوا بالصّيلم الصلماء « 1 » إن سعدا يريد قاصمة الظه * ر بأهل الحجون والبطحاء خزرجيّ لو يستطيع من الغي * ظ « 2 » رمانا بالنّسر والعوّاء وغر الصدر لا يهمّ بشيء * غير سفك الدما وسبي النّساء
وهي طويلة ، فنزع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم اللواء من يد سعد بن عبادة وجعله بيد قيس ابنه . وقال يوما لأبي بكر : نحن كنا لقريش خيرا منكم ، أدخلناهم الجنة وأوردتموهم النار ؛ واختلف الأوس والخزرج فيمن كان أشجع يوم أحد ، فسألوه عن ذلك فقال : لا أدري ما أوسكم من خزرجكم ، ولكني زوّجت يوم أحد منكم أحد عشر رجلا من الحور العين .

« ( 396 ) » أبو نعيم الطحّان

ضرار بن صرد ، أبو نعيم الكوفي الطحّان العابد ؛ قال أبو حاتم : صدوق لا يحتجّ به ، وقال البخاري : متروك ، مع أنه قد روى عنه في أفعال العباد ؛ توفّي سنة تسع وعشرين ومائتين .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : الصلعاء . ( 2 ) من الغيظ : سقطت من م . ( ( 396 ) ) ترجمة أبي نعيم الطحان في طبقات ابن سعد 6 : 290 وتاريخ البخاري 4 : 340 والجرح والتعديل 4 : 465 وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 1 : 250 وتاريخ الإسلام ( مخطوطة دار الكتب - السنوات 201 - 230 ) الورقة 161 / أو المغني في الضعفاء 1 : 312 وميزان الاعتدال 2 : 327 وتهذيب التهذيب 4 : 456 .