كذا زعم بعضهم ، وما قتل أبو الأشبال إلا بعد دخول شاور وشيركوه ؛ وقال ابن قلاقس يرثيه « 1 » : [ الطويل ]
أصابت سهام اليأس قلب المطامع * وصابت بغيث اليأس « 2 » سحب الفجائع
وما أرسل الناعي به يوم موته * سوى صمم أصمى صميم المسامع
وقد خلّفت فينا أياديه روضة * سقاها سحاب الوجد غيث المدامع
فكم لبيوت الشّعر من دوحة بها * وكم للقوافي من حمام سواجع
وكم جفن ضيف سائل الدمع ساهر * وكم جفن سيف جامد الدّم هاجع
وكانت منيّات الظّبى بيمينه * فقد أمنت من جورها المتتابع
وأحسب أن الموت وافاه سائلا * فبلّغه ما رامه غير مانع
وما كنت أخشى غيره وقد انقضى * فكلّ مصاب بعده غير فاجع
وأقسم لو مات امرؤ قبل وقته * لكنت على الأعقاب أوّل تابع
عجبت لقبر بات بين ضلوعه * يقال له سقّيت غيث الهوامع
وهل تنفع الأنواء في سقي تربة * تفيض بمتن اللجّة المتدافع
[ الألقاب ] ابن ضريس المسند : محمد بن أيوب « 3 » .
[ ضمام ]
« ( 399 ) » الإمام المعافري
ضمام « 4 » بن إسماعيل المعافري المصري الإمام ؛ قال أبو حاتم : كان صدوقا
هامش
( 1 ) لم ترد في ديوان ابن قلاقس المطبوع .
( 2 ) س : من قلب .
( 3 ) الوافي 2 : 234 ( رقم : 636 ) .
( 4 ) س : ضمضام .
( ( 399 ) ) ترجمة المعافري المصري في تاريخ البخاري 4 : 343 والجرح والتعديل 4 : 469 وميزان الاعتدال 2 : -