( 392 ) ابن الكيّال المتكلّم
الضحّاك بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبد القاهر بن مكّي ، أبو المعالي ابن أبي ياسر الشّيباني المعروف بابن الكيّال ؛ كان يعرف الكلام على مذهب الأشعري ؛ ولد سنة خمسمائة وتوفي سنة ستّ وسبعين وخمسمائة ، وحدّث عن أبي عبد اللّه محمد بن عبد الباقي الدوري « 1 » .
« ( 393 ) » أبو الأزهر الآلوسي
الضحّاك بن سلمان « 2 » بن سالم بن وهابة « 3 » ، أبو الأزهر الآلوسي « 4 » - والآلوس « 5 » مدينة بالفرات تحت الحديثة « 6 » - ؛ نزل بغداد ، وكان يعلّم الصّبيان ، وله معرفة بالنحو واللغة ، وله شعر ؛ توفي سنة سبع وأربعين وخمسمائة ببغداد ، ومن شعره :
[ الطويل ]
هبوا الطيف بالزّوراء ليس يزور * فما لنجوم الليل ليس تغور
تطاول بعد الظاعنين وطالما * قضينا به الأوطار وهو قصير
فإن يمس طرفي ليس ترقا دموعه * فيا ربما أمسيت وهو قرير
ليالي يلهيني وألهيه « 7 » أغيد * أغنّ غضيض المقلتين غرير
ومنه : [ البسيط ]
هامش
( 1 ) الدوري : سقطت من ل .
( 2 ) معجم الأدباء : سليمان .
( 3 ) بغية الوعاة : دهابة ؛ معجم الأدباء : دهاية .
( 4 ) معجم الأدباء وبغية الوعاة : الأوسي .
( 5 ) في معجم البلدان : آلوسة .
( 6 ) س : المدينة .
( 7 ) ل س : ويلهيه .
( ( 393 ) ) ترجمة أبي الأزهر في معجم الأدباء 4 : 272 والخريدة ( قسم العراق ) 4 / 1 : 120 ومختصر ابن الدبيثي 2 : 118 ونزهة الألبا : 268 وبغية الوعاة : 270 .