أريد بسطة كفّ أستعين بها * على قضاء حقوق للعلا قبلي
والدهر يعكس آمالي ويقنعني * من الغنيمة بعد الكدّ بالقفل
وذي شطاط كصدّ الرّمح معتقل * لمثله « 1 » غير هيّاب ولا وكل
حلو الفكاهة مرّ الجدّ قد مزجت * بقسوة البأس منه رقّة الغزل
طردت سرح الكرى عن ورد مقلته * والليل أغرى سوام النّوم بالمقل
والركب ميل على الأكوار من طرب * صاح وآخر من خمر الكرى ثمل
فقلت « 2 » أدعوك للجلّى لتنصرني * وأنت تخذلني في الحادث الجلل
تنام عيني وعين النّجم ساهرة * وتستحيل وصبغ اللّيل لم يحل
فهل تعين على غيّ هممت به * والغيّ يزجر أحيانا عن الفشل
إني أريد طروق الحيّ من إضم * وقد حماه رماة الحي من ثعل « 3 »
يحمون بالبيض والسّمر اللّدان « 4 » به * سمر الغدائر « 5 » حمر الحلي والحلل
فسر بنا في ظلام اللّيل « 6 » مهتديا * فنفحة الصّبّ « 7 » تهدينا إلى الحلل
فالحبّ حيث العدا والأسد رابضة * حول الكناس لها غاب من الأسل
نؤمّ ناشئة بالجزع قد سقيت * نصالها بمياه الغنج والكحل
/ قد زاد طيب أحاديث الكرام بها * ما بالكرائم من جبن ومن بخل
تبيت نار الهوى منهن في كبد * حرّى ونار القرى منهم على قلل « 8 »
يقتلن أنضاء حبّ لا حراك بها « 9 » * وينحرون كرام الخيل والإبل
هامش
( 1 ) في الديوان : « بمثله » .
( 2 ) في الأصل : « فعلت » تحريف .
( 3 ) في غير الديوان : « رماة من بني ثعل » .
( 4 ) في الأصل : « اللذان » تصحيف .
( 5 ) في المصادر كلها : « سود الغدائر » .
( 6 ) في المصادر كلها : « في ذمام الليل » .
( 7 ) في الديوان : « بنفحة الطيب » .
( 8 ) في ديوانه : « على جبل » . وفي معجم الأدباء : « على القلل » .
( 9 ) في معجم الأدباء : « لا حراك به » .