( 388 ) / ابن الخازن الكاتب « 1 »
الحسين « 2 » بن عليّ بن الحسين ، أبو الفوارس المعروف بابن الخازن الكاتب .
كان فريد عصره في الكتابة . كتب خمسمائة مصحف ما بين ربعة وجامع ، خلا ما كتبه من كتب الأدب . وخطّه مشهور . وكتب من « الأغاني » « 3 » ثلاث نسخ . وتوفي فجاءة سنة اثنتين وخمسمائة .
وله شعر منه « 4 » : [ من المديد ]
عنّت الدّنيا لطلّابها « 5 » * واستراح الزّاهد الفطن
كلّ ملك نال زخرفها * حسبه ممّا حوى كفن
يقتني مالا ويتركه * في كلا الحالين مفتتن
أملي كوني على ثقة * من لقاء اللّه مرتهن
أكره الدّنيا وكيف بها * والذي تسخو به وسن
لم تدم قبلي على أحد * فلما ذا الهمّ والحزن
قلت : شعر مقبول .
( 389 ) الوزير المغربيّ « 6 »
الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام
هامش
( 1 ) ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 191 والروضتين 1 / 29 والكامل لابن الأثير 12 / 170 والبداية والنهاية 12 / 170
( 2 ) في البداية والنهاية : « الحسن » .
( 3 ) في الأصل : « وكتب بالأغاني » تحريف .
( 4 ) الأبيات الستة في وفيات الأعيان 2 / 191
( 5 ) في وفيات الأعيان : « لطالبها » .
( 6 ) ترجمته في : معجم الأدباء 10 / 79 والعبر 3 / 128 ووفيات الأعيان 2 / 172 ودمية القصر 1 / 94 وشذرات الذهب 3 / 210 ولسان الميزان 2 / 301 والمنتظم 8 / 32 وروضات الجنات 240 وأعيان الشيعة 27 / 6 وطبقات المفسرين للداودي 1 / 654