لو أنّها قالت وقد مالت بهم * سكرا « 1 » ألست بربّكم قالوا بلى
ونسب إليه أيضا « 2 » : [ من مجزوء الرمل ]
صبّها في الكأس صرفا * غلبت ضوء السّراج
ظنّها في الكأس نارا * فطفاها بالمزاج
/ قلت : لا يقال : « طفاه » ولكن « أطفأه » والرئيس يحاشى من ذلك .
وينسب إليه الأبيات ، التي يقولها بعض الناس عند رؤية « عطارد » عند وقت تشرفه ، ويعتقد أنّها تفيد علما وخيرا ، وهي « 3 » : [ من الطويل ]
عطارد قد واللّه طال تردّدي * مساء وصبحا كي أراك فأغنما
وها أنت فامددني بما أدرك المنى * وأحوي العلوم الغامضات تكرّما
ووقّني المحذور والشّرّ كلّه * بأمر مليك خالق الأرض والسّما
وينسب إليه القصيدة الرائيّة ، وهي « 4 » : [ من الكامل ]
احذر بنيّ من القران العاشر * وانفر بنفسك قبل نفر النّافر
لا تشغلنّك لذّة تلهو بها * فالموت أولى بالظّلوم الفاجر
واسكن بلادا بالحجاز وقم بها * واصبر على جور الزّمان الجائر
لا تركننّ إلى البلاد فإنّها * سيعمّها حدّ الحسام الباتر
من فتية فطس الأنوف كأنّهم * سيل طما أو كالجراد النّاشر
خزر « 5 » العيون تراهم في ذلّة * كم قد أبادوا من مليك قاهر
ما قصدهم إلّا الدماء كأنّهم * ثار لهم من كلّ ناه آمر
وخراب ما شاد الورى حتى يرى * قفرا عمارتهم برغم العامر
منها بعد ما ذكر خراب البلاد :
ويفرّ سفّاك الدّما منهم كما * فرّ الحمام من العقاب الكاسر
هامش
( 1 ) في المصادر : « لو أنها يوما وقد ولعت بهم قالت : » .
( 2 ) البيتان في : عيون الأنباء 3 / 22
( 3 ) الأبيات الثلاثة في عيون الأنباء 3 / 23
( 4 ) القصيدة كلها في : عيون الانباء 3 / 24 - 26 .
( 5 ) في الأصل : « خرز » تصحيف .