له معرفة بالفقه والعربيّة ، ومشاركة في الحديث والتاريخ ، ولم يزل حريصا على العلم والتّحصيل ، وهو والد شمس الدّين محمد الغوريّ ، تقدم ذكره في المحمدين « 1 » . وتوفي ظهير الدّين سنة خمس وتسعين وستمائة « 2 » .
( 370 ) / ابن رواحة الحموي « 3 »
الحسين بن عبد اللّه بن رواحة ، أبو عليّ الأنصاريّ الحمويّ الفقيه الشافعي ، الشاعر ، ابن خطيب حماه . ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة ، وتوفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة « 4 » .
سمع بدمشق من أبي المظفّر الفلكيّ ، وأبي الحسن عليّ بن سليمان المراديّ ، والصائن هبة اللّه « 5 » وجماعة .
ووقع في أسر الفرنج ، وبقي عندهم مدّة ، وولد له بجزائر البحر : عزّ الدّين عبد اللّه ، وقدم به الإسكندرية . وسمّعه الكثير من السّلفيّ .
وكان قد سافر في البحر إلى الغرب ، فأسر ثم خلّصه اللّه تعالى ، وحصلت له الشّهادة على عكا . ومن شعره « 6 » : [ من السريع ]
يا قلب دع عنك الهوى قسرا * ما أنت منه حامدا أمرا
أضعت دنياي « 7 » بهجرانه * إن نلت وصلا ضاعت الأخرى
وعكسه فقال « 8 » : [ من مجزوء الكامل ]
هامش
( 1 ) توفي سنة 721 ه . انظر الوافي بالوفيات 3 / 22
( 2 ) نقل ذلك عن الصفدي في بغية الوعاة 1 / 533
( 3 ) ترجمته في : معجم الأدباء 10 / 46 وفوات الوفيات 1 / 275 وخريدة القصر ( الشام ) 1 / 481 وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4 / 302
( 4 ) مات شهيدا في واقعة مرج عكا ، كما في معجم الأدباء وتهذيب ابن عساكر .
( 5 ) في الأصل : « هيبة اللّه » تحريف . وقد توفي الصائن سنة 563 ه . انظر ترجمته في العبر 4 / 184
( 6 ) البيتان في : فوات الوفيات 1 / 275 ومعجم الأدباء 8 / 55
( 7 ) في معجم الأدباء : « أضعت دنياك » .
( 8 ) البيتان في : معجم الأدباء 8 / 55 وفوات الوفيات 1 / 275