تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فإمّا أنال الخير في ذاك عاجلا * فأنظره بالعين أو أسكن التّربا
ومنه : [ من الكامل ]
وجميع من فيه ذكا وكياسة * صرف الزمان موكّل بعناده ويسوؤه الدّهر الخئون بفعله * ومجاري « 1 » الأفلاك ضدّ مراده
قلت : شعر نازل .

( 205 ) أبو عليّ بن عبدوس الواسطيّ « 2 »

الحسن بن محمد بن عبدوس « 3 » ، أبو عليّ الشاعر الواسطي ، سكن بغداد وقرأ الأدب على مصدّق بن شبيب النّحوي . وكتب « الصّحاح في اللّغة » بخطّه ، ومدح الإمام الناصر بقصائد كثيرة ، وصار من شعراء الدّيوان ، المختصّين بالإنشاد في الهناء والعزاء ، بدار الخلافة ومجالس الوزراء ، وسافر إلى الشام ومدح ملوكها . وتوفي سنة إحدى وستمائة « 4 » وقد قارب الأربعين « 5 » . ومن شعره : [ من البسيط ]
أشتاقهم وحواني الصّدر دارهم * وليس يرضى بدون النّهلة الصّادي / وأستلذّ بذكراهم وإن بعدوا * والوجد يفعل ما لا يفعل الشّادي يا مانعا لزكاة الحسن من وجبت * له وباذل فضل الماء والزّاد هبني ولو زورة في الدهر واحدة * أنا المريض وليلى بعض عوّادي
ومنه : [ من المنسرح ]
هامش
( 1 ) كذا بضم الياء حتى لا ينكسر وزن البيت . ( 2 ) ترجمته في : بغية الوعاة 1 / 523 وتلخيص مجمع الآداب 4 ( 4 ) 628 والغصون اليانعة 12 والكامل لابن الأثير 12 / 207 ( 3 ) في الغصون اليانعة : « الشاعر البارع المحسن العبدوسي محمد بن عبدوس الواسطي » . ونص في البغية على ضم العين في عبدوس . ( 4 ) في تلخيص مجمع الآداب أنه مات « في صفر سنة 600 ه » . وكانت وفاته بمصر كما في الغصون اليانعة . ( 5 ) في بغية الوعاة : « وجاوز الأربعين بقليل » !