تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
ثم قال : عليك السلام يا أيوب . ثم أنشد :
كنت لنا أنسا ففارقتنا * فالعيش من بعدك مرّ المذاق
وكان بين أيوب وأبيه اثنان وأربعون يوما .

« 4487 » مؤذن النجيبي

أيوب بن سليمان بن مظفّر ، الشيخ المقرئ المعمّر ، نجم الدين مؤذن النجيبي ؛ كبير المؤذّنين . كان يخرج بالسواد أمام خطباء الجامع الأموي بدمشق ، وله صوت جهوري طيّب ، واستمر على ذلك زمانا ، وعاش تسعا وثمانين سنة ، وكان ريّض الأخلاق ، له عدة أولاد منهم : أمين الدين محمد . وتوفي رحمه اللّه سنة تسع وسبع مائة .

« 4488 » الأفضل والد صلاح الدين

أيوب بن شاذي بن مروان بن يعقوب ، الأمير نجم الدين أبو الشكر الدويني والد الملوك ؛ كان رجلا ديّنا خيّرا كثير الصدقات ، وافر العقل سمحا ، كريما . قال بعض المؤرخين : كان شاذي بن مروان من أهل دوين « 1 » ، من أبناء أعيانها المعتبرين ، وكان له صاحب يقال له جمال الدولة المجاهد بهروز ، وكان من أظرف الناس وأخبرهم بتدبير الأمور ، وكانا متحدين . فجرت لبهروز قضية في دوين ، فخرج منها حياء وحشمة ، لأنه اتهم بزوجة بعض الأمراء ، فخصاه ، وقصد خدمة غياث الدين مسعود
هامش
( 1 ) دوين : بضمّ أوله وكسر ثانيه ، بلدة من نواحي اران وفي آخر حدود آذربيجان بقرب تفليس ( معجم البلدان 2 : 491 ) . ( 4487 ) ذيل المرآة ( خ 2904 ) : 169 وو الدرر 1 : 463 ، ترجمة 1139 . ( 4488 ) وفيات الأعيان 1 : 255 ، ترجمة 107 والمرآة 1 : 295 والروضتين 1 : 209 وانظر الموسوعة الاسلامية 1 : 820 ؛ وفي أ : أيوب بن شادي .