فقلت : « صدق « 1 » المرآة » . وكلما اجتمع عندي من جهاز شيء كان ينظر في المرآة ، ويقول : « المرآة تقول إن ثمّ سببا » ، حتى حملت جميع مالي إليه ، فنظر في المرآة وقال : « المرآة تقول : ليس ثم سبب » ، قلت : « صدق المرآة » . ولما توفي بندار رحمه اللّه تعالى ، غسله أبو زرعة الطبري .
الألقاب ابن البن : اسمه الحسين بن الحسن بن محمد ، والآخر نفيس الدين الحسن ابن علي بن الحسين .
البنداري : قوام الدين الفتح بن علي بن محمد .
البندار البسري : علي بن أحمد .
بندار : الحافظ ، محمد بن بشار .
ابن بندار : يوسف بن عبيد اللّه .
البندقدار : الأمير علاء الدين أيدكين .
البندنيجي : الفقيه الشافعي ، أبو نصر اسمه محمد بن هبة اللّه . والمسند علي ابن محمد بن ممدود . والفقيه الحسن بن عبيد اللّه .
« 4802 » جارية المستضيء
بنفشا ، فتاة المستضيء ، كانت أحب سراريه إليه ، وقفت مدرسة بباب الأزج وعمرت عدة مساجد ، وكانت كثيرة الرغبة في أفعال البرّ ، وهي التي أشارت على الخليفة أن يجعل ولي عهده ابنه الناصر لدين اللّه أحمد ، وتوفيت سنة ثمان وتسعين وخمس مائة .
هامش
( 1 ) م : صدقت .
( 4802 ) مرآة الزمان : 2 : 510 - 511 .