بندار
« 4800 » ابن لرّه الحافظ
بندار بن عبد الحميد الكرجي « 1 » الأصبهاني ، يعرف « 2 » بابن لرّة ؛ أخذ عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، وأخذ عنه ابن كيسان . قال ابن الأنباري عن أبيه « 3 » القاسم : كان بندار يحفظ سبع مائة قصيدة ، أول كل قصيدة بانت سعاد . وقال ياقوت في معجم الأدباء : بلغني عن الشيخ الإمام أبي محمد بن الخشاب « 4 » ، أنه قال : أمعنت التّفتيش والتّنقير فلم أقع على أكثر من ستين قصيدة أولها « بانت سعاد » . وكان بندار متقدما في علم اللغة ورواية الشعر ، وكان استوطن الكرج « 5 » ، ثم خرج منها إلى العراق فظهر هناك فضله . حدّث محمد بن أبي الأزهر قال : كنت يوما في مجلس بندار وعنده جماعة من أصحابه ، إذ هجم / علينا برذعة « 6 » الموسوس ومعه مخلاة فيها دفاتر وجزازات ، وقد تبعه الصبيان ، فجلس إلى جانب بندار ، ففرق منه ، فقال له : « أطرد ويلك هؤلاء الصبيان عنّي » . فقال لهم : « أطردوهم عنه » ، فوثبت أنا من بين أهل المجلس وصحت عليهم . فجلس ساعة ثم وثب فنظر هل يرى منهم أحدا ، فلمّا لم يرهم رجع وجلس ؛ ثم قال « اكتبوا ، حدثني محمد بن عسكر
هامش
( 1 ) ت : الكرحى ؛ م : الكرخي ؛ وفي معجم الأدباء : الكرخي .
( 2 ) أ : ويعرف .
( 3 ) معجم الأدباء 7 : 129 : ابنه .
( 4 ) معجم الأدباء : أبي محمد الخشاب .
( 5 ) ت : الكرحى ؛ م : الكرخي ؛ معجم الأدباء : ممن استوطن الكرخ .
( 6 ) معجم الأدباء 7 : 132 : هجم علينا المسجد بردعه .
( 4800 ) معجم الأدباء 7 : 128 وبغية الوعاة 208 وروضات الجنات : 136 والاكمال لابن ماكولا 1 :
79 وانباه الرواة 1 : 256 و 257 ؛ والملاحظ ان ابن الأنباري فصل بين من يسمى « بندار الأصبهاني » ومن يسمى « بندار بن عبد الحميد بن لرّة » : ولكن المصادر تجمع بين الأخبار الواردة في الترجمتين تحت ترجمة ابن لرة .