له ميل إلى الإسلام ، وعلّم أولاده القرآن وكان ربما صلّى بالعربي « 1 » ، وفيه دهاء ومكر . قتله التتار لأمور نقموها عليه « 2 » سنة إحدى وستين وست مائة .
« 4807 » صاحب سميساط
بهادر ، الأمير شمس الدين صاحب سميساط وابن صاحبها ؛ قدم إلى دمشق مهاجرا قبل موته بثلاث سنين ، فأعطاه الملك الظاهر بيبرس إمرة وأكرمه ، فمات كهلا سنة ست وسبعين وست مائة .
« 4808 » ابن بيجار
بهادر ، الأمير الكبير بهاء الدين ابن الأمير حسام الدين بيجار ، توفي / بغزّة سنة ثمانين وستّ مائة وهو في عشر السبعين . كان موصوفا بالشجاعة والنجدة وهو كان السبب في قدوم أبيه إلى بلاد الإسلام . توفي صحبة الجيش ، وأبوه حيّ إذ ذاك بمصر وقد كفّ بصره ، وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
« 4809 » الحاج بهادر
بهادر ، الحاج المنصوري الأمير سيف الدين نائب طرابلس ؛ كان بالديار المصرية أميرا متعينا فيها ، معروفا بالجرأة وحبّ الفتن وإقامة الشرور ، فأخرج إلى حلب على إمرة « 3 » ، ثم نقل إلى دمشق ، ثم أعطي بها تقدمة الألف « 4 » ، وأقام بها مدة ، وداخل الأفرم « 5 » وصار من أخصائه . أخبرني القاضي شهاب
هامش
( 1 ) ت : بالعزى .
( 2 ) المنهل ( خ ) : 94 و : منه .
( 3 ) ت : فأخرج على توجه امره إلى بعد حلب .
( 4 ) المنهل ( خ ) : 96 و : ثم نقل إلى دمشق فأعطي امرة مائة وتقدمة الف .
( 5 ) في المنهل : نائبها الافرم .
( 4807 ) المنهل ( خ ) : 94 و : بهادر بن عبد اللّه .
( 4808 ) المنهل ( خ ) : 94 و .
( 4809 ) أعيان العصر ( خ ) : 92 و ؛ والمنهل ( خ ) : 96 و : بهادر بن عبد اللّه المنصوري ايدمر سيف الدين .