وتجمل زائد ؛ قالوا له : « يا خوند ، هذا السكّر الذي يعمل في الطعام ما يضر إن نعمله غير مكرّر ؟ » فقال : « لا فإنه يبقى في نفسي أنه غير مكرر » .
عمّر الجامع المشهور الذي في رملة بولاق على البحر ، وإلى جانبه الربع المشهور ، يقال إنه غرم عليهما نحوا من أربع مائة ألف درهم ، وأكله البحر في حياته ثم إنه أصلحه بجملة كبيرة . وتوفي سنة ثمان « 1 » وثلاثين وسبع مائة فيما أظن .
وكان في الأصل مملوك شرف الدين أوحد بن خطير ، وهو جد الأمير بدر الدين مسعود بن خطير الحاجب ، وكان الأمير عز الدين أيدمر المذكور ما يلبس قباء مطرّزا ولا يدع عنده أحدا يلبس ذلك . وكان يخرج الزكاة ، وخلّف ولدين أميرين ، أحدهما علي والآخر محمد .
( 4462 ) الشمسي
أيدمر ، الأمير عز الدين الشمسي ؛ كان من جملة أمراء الديار المصرية ، ثم إنه أخرج إلى دمشق في أول دولة الملك الناصر حسن بن الناصر محمد بن قلاوون ، فوصل إليها ، ثم ورد المرسوم بأن يجهّز إلى صفد ، فجهّز إليها ، ثم حضر له منشور بإقطاع جمال الدين عبد اللّه ابن الأمير سيف الدين اللمش بصفد . ثم إنه نقل إلى دمشق .
« 4463 » الزرّاق نائب غزة
أيدمر ، الأمير عز الدين الزرّاق أحد أمراء الديار المصرية ، فيه دين وخير .
رسم له الملك الصالح إسماعيل بن الناصر محمد بنيابة غزّة في سنة خمس وأربعين وسبع مائة ، فتوجه إليها وأقام بها مدة ، ثم إنه استعفى بعد موت
هامش
( 1 ) في المنهل ( خ ) : 39 ظ : سنة سبع وثلاثين وسبعمائة .
( 4463 ) الأعيان ( خ ) : 33 ظ وما يليها ؛ والمنهل ( خ ) : 40 وو فهرست المنهل ، ترجمة 601 والدرر 1 : 459 ، ترجمة 1129 : العلائي الجمقدار .