تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي بالوفيات ( دار صادر ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
ذات ثغر جوهريّ رصفه « 1 » * في رحيق رشفه يشفي الأواما برقعت باللؤلؤ الرّطب على * وجنة كالنّار لا تألو ضراما « 2 » أقبلت تسعى بها شمس الضّحى * تخجل البدر إذا يبدو تماما بجفون بابليّ سحرها * سقمها أبدى « 3 » إلى جسمي السّقاما ونضير الورد في وجنتها * نبته أنبت في قلبي الغراما ودّت الأغصان لمّا خطرت * لو حكت منها التثنّي والقواما قال لي خال على وجنتها * حين ناديت أما تخشى الضّراما منذ ألقيت بنفسي في لظى * خدّها ألفيت بردا وسلاما
قلت شعر متوسّط .

« 4461 » الخطيري

أيدمر ، الأمير عز الدين الخطيري ؛ حبسه السلطان ، لما جاء من الكرك ، وسعى له مملوكه بدر الدين بيليك استاداره « 4 » مع الأمير سيف الدين طغاي الكبير إلى أن خلص ، ثم عظم عند السلطان فجعله أمير مائة وعشرين فارسا مقدم ألف . وكان يجلس رأس الميسرة ولا يمكن من المبيت إلّا في القلعة ، وله دار في رحبة « 5 » العيد ينزل إليها في النهار ويطلع إلى القلعة آخر النهار ، فكانوا يرون ذلك تعظيما له . وكان أحمر الوجه منوّر الشيبة فيه كرم نفس
هامش
( 1 ) الفوات 1 : 215 : وصفه . ( 2 ) الفوات 1 : 215 : اضطراما . ( 3 ) الأعيان ( خ ) : 33 ووفوات 1 : 215 : أهدى . ( 4 ) أ : استاذداره . ( 5 ) أ : رحيبة ؛ وهي رحبة باب العيد في القاهرة ؛ انظر الانتصار لابن دقماق 5 : 36 . ( 4461 ) الأعيان ( خ ) : 33 وو الدرر 1 : 458 ، ترجمة 1126 : الخطيري كان من مماليك أوحد بن الخطير ؛ والخطط 2 : 312 : مملوك شرف الدين أوحد الخطيري ؛ والمنهل ( خ ) : 39 ظ وفهرست المنهل : ترجمة 600 . 2 * 10