وهو في المال كثير الشّركا * ومن الحمد كثير الشّيع
أنت يا موسى رجاء « 1 » آنسا * نار جدواه فوافى قابسا
رحت في حضرة قدس دايسا * في طوى السّؤدد فاخلع نعلكا
وادعه يأت بكبرى يوشع * ربّ يوم قد رأيت الأفقا
خائفا بالبرق أن يحرقا « 2 » * وبدا البدر مروعا مشفقا
لابسا لمّا تجلّى فنكا « 3 » * وبدت شمس الضّحى في برقع
« 4460 » السّنائي
أيدمر السّنائي ؛ هو عز الدين أيدمر بن عبد اللّه . كان جنديّا وله معرفة بتعبير الرؤيا والأدب . من شعره ( من الكامل ) :
تخذ النّسيم إلى الحبيب « 4 » رسولا * دنف حكاه رقة ونحولا
يجري العيون من العيون صبابة * فتسيل في أثر الفريق سيولا
ويقول من جسد له يا ليتني * كنت اتخذت مع الرّسول سبيلا
هامش
( 1 ) الديوان : 32 : رجائي .
( 2 ) الديوان : 33 : يخترقا .
( 3 ) الفنك : جلد يلبس ، وهو معرّب .
( 4 ) الأعيان ( خ ) : تخذ الحبيب إلى النسيم .
( 4460 ) الأعيان ( خ ) : 32 وو المشتبه 347 : السنائي ؛ وذيل المرآة ( خ ) : ( 4 : 2907 ) 141 و :
النسائي ؛ والفوات 1 : 214 والدرر 1 : 457 ، ترجمة 1123 : السناني الكرجي اقطوان الحاجي المتوفى سنة 707 في جمادى الأولى ؛ والمنهل ( خ ) : 39 ظ : السناني .